
منذ بداية الأزمة الصحيّة، قام مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجيّة بحشد مساعدات طارئة بقيمة 70 ألف يورو لصالح جمعيّة الإغاثة الطبيّة الفلسطينيّة (PMRS) غير الحكوميّة لإتاحة اقتناء معدات الحماية الطبيّة ونشر المعلومات حول الوباء في الضفة الغربيّة والقدس وقطاع غزة.
بغية دعم جهود السلطة الفلسطينيّة في مكافحة الجائحة، ستمنح الوكالة الفرنسيّة للتنمية مساعدات تبلغ قيمتها حوالي 3 ملايين يورو. الهدف من ذلك هو تمويل المشاريع لدعم استجابة الفلسطينيين للأزمة الصحيّة بأبعادها المختلفة: (1) منحة بقيمة 1.5 مليون يورو لصالح وزارة الصحة، تهدف إلى تعزيز القدرات التشخيصيّة، وتطوير البيولوجيا الطبيّة وكذلك تحسين رعاية مرضى كوفيد-19، (2) منحة قدرها مليون يورو لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسّطة، عن طريق وزارة الاقتصاد الوطنيّ، على شكل مساعدة استثماريّة ودعم تشغيلي و(3) دعم للمجتمعات المحليّة للحفاظ على الخدمات للسكان خلال الجائحة. في غزة، تخطّط الوكالة الفرنسيّة للتنمية، بالتعاون مع اليونيسف، لإعادة توجيه الأموال إلى مراكز الصحة الأوليّة لتزويدها بالعقاقير الأساسيّة.
أخيرًا، وإدراكًا للمخاطر الاقتصادية التي تفرضها الأزمة الصحية على حالة الماليّة العامّة في فلسطين، قّررت فرنسا المضيّ قدماً في دفع مساعدات ميزانيّتها السنويّة بمقدار 16 مليون يورو في إطار ميزانيّة 2020 إلى السلطة الفلسطينية.
