الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| الديك لـ "نساء إف إم": نتابع أوضاع المقدسيين بالخارج وادرجنا أسمائهم في كشفوات الإجلاء
05 أيار 2020

 

رام الله-نساء FM-قال المستشار السياسي لوزارة الخارجية أحمد الديك، إن وزارة الخارجية قامت من بداية انتشار فايروس كورونا بمتابعة شؤون الفلسطينيين العالقين بالخارج  سواء من الأهل او الطلبة بما فيهم حملة هوية القدس في مختلف دول العالم.

وأضاف الديك، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن الوزارة تتابع أوضاع المواطنين والطلبة المقدسين العالقين في عديد الدول أسوة بمتابعتها لجميع أبناء شعبنا، وتم شملهم في عملية حصر أعداد العالقين خاصة الطلبة منهم في كشوفات سفارات دولة فلسطين بصفتهم جزءا اصيلاً من أبناء شعبنا.

وأوضح انه تم التواصل مع خلايا الازمة في جميع السفارات الفلسطينية للاطمئنان على مواطنينا المقدسين بالخارج وتقدم لهم أسوة بجميع أبناء الجالية أية مساعدات مطلوبة سواء صحية أو طبية او مادية وغذائية، وذلك في إطار جهود الوزارة المبذولة من خلال اللجنة الوزارية التي شكلها مجلس الوزراء برئاسة الوزير الدكتور رياض المالكي لإجلاء الرعايا الفلسطينيين.

وشار الى انه من خلال متابعتنا لهذه القضية تبين ان سلطات الاحتلال تمارس أبشع اشكال التمييز والعنصرية ضد أبناء شعبنا المقدسيين، وتضع العراقيل والمحاذير أمام جهود الوزارة لتامين اعادتهم الى القدس الشرقية المحتلة ومحافظتها.

وكانت الوزارة قد أوضحت في بيان لها، أن إسرائيل وبصفتها القوة القائمة بالاحتلال لا تفي بالتزاماتها المفروضة عليها وفق للقانون الدولي، وتمنع أبناء شعبنا المقدسيين من العودة عبر مطار اللد، وتحاول في ذات الوقت وبطريقة تعسفية فصلهم عن مواطني الضفة الغربية المحتلة، لتخضعهم لأبشع اشكال الابتزاز والتسويف والمماطلة وبنطرة دونية لا تمت بأخلاق الإنسانية بصلة.

وتحدثت عما حصل مع المقدسي المحاضر في جامعة القدس خضر ابو عليا الا دليل على ذلك حيث كان قد خرج عن طريق مطار اللد متجها الى أميركا في 14 آذار الماضي، وهو يحمل الهوية المقدسية ووثيقة الفيزا للعودة صالحة حتى عام 2024 وعندما عاد ووصل الى المطار بتاريخ 14 نيسان الحالي، رفضت سلطات الاحتلال السماح له بالدخول الى البلاد وتم اعادته الى الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت الوزارة: إن المناشدة التي أطلقتها الطالبة المقدسية صابرين طه، على شبكة التواصل الاجتماعي إلا دليل اخر على عمق الاكراهية والعنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال ضد أهلنا ومواطنينا المقدسيين.

وأضافت أن خلية الازمة في سفارة دولة فلسطين في عمان، أفادت بأن الجانب الإسرائيلي طلب فصل أسماء حملة الهوية المقدسية عن كشوفات المواطنين الفلسطينيين العالقين في الأردن، بحجة ان لهم ترتيبات خاصة، في تأكيد اخر على العنصرية ومحاولات دولة الاحتلال فصل القدس والمقدسيين عن الضفة الغربية المحتلة ومواطنيها.

 

وشددت الوزارة على أن الوزير رياض المالكي تابع هذه القضية وتعقيداتها مع عديد الأطراف العربية والدولية، بهدف حشد الضغط على سلطات الاحتلال، وتوفير الحماية للمواطنين المقدسيين، كما بادر اليوم الاثنين لطرح هذه القضية في جلسة الحكومة لبحثها وبلورة أفضل الآيات والسبل لحل مشكلة العالقين المقدسين وتأمين عودتهم أسوة بجميع المواطنين الفلسطينيين.

وأكدت الخارجية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد بين أبناء جالياتنا حول العالم إلى 1275 إصابة، بينهم 68 حالة وفاة، و512 حالة تعاف.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن فريق عملها المختص لدى اللجنة الفنية لمتابعة تطورات أزمة فيروس “كورونا” المستجد، أكد وصول الدفعة الثانية من العالقين في المملكة الأردنية الهاشمية الى اريحا وعددها 335 مواطنا.

وأضافت الوزارة أن أفراد الدفعة خضعوا لنفس الإجراءات التي تتبعها وزارة الصحة الفلسطينية من الناحية الصحية، للاطمئنان على سلامتهم وخلوهم من اية إصابة، مضيفة أنه تم ترتيب نقلهم كل الى محافظته ليخضع للحجر المنزلي لمدة 14 يوماً، وأن إدخال العالقين من الأردن سيستمر حتى يتم اعادتهم جميعا.

وأوضحت أنها تتابع منذ بداية الجائحة، وفريق عملها المصغر وبإشراف من الوزير رياض المالكي، أوضاع المواطنين والطلبة واللاجئين والعالقين في جميع دول العالم، سواء من الناحية الصحية او المعيشية او العلاجية، بما في ذلك رغبة الآلف منهم بالعودة الى ارض الوطن او الى البلدان التي يقيمون فيها.

 

وذكرت الوزارة أنها تتابع عبر سفارات دولة فلسطين، وخلايا الازمة التي شكلت بالفعل بالشراكة مع الجاليات والاتحاد العالم لطلبة فلسطين مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وأرقام الطوارئ التي أعلنتها او من خلال فريقها المصغر في الوزارة وأرقام الطوارئ التي أعلنها.

واعتبرت أن متابعتها لأوضاع الجاليات والطلبة هو حق لأبناء شعبنا وواجب ومسؤولية وطنية، وتقدم خدماتها بهذا الخصوص لجميع أبناء شعبنا بغض النظر عن مكان اقامتهم او انتماءاتهم الأيدلوجية او السياسية.