
رام الله-نساء FM- سلين عمرو- ثمة أشياء كثيرة في القدس لا يرغب الاحتلال بأن تبقى مزهوة بالفرح ، وثمة أشياء لا يريد سماع صداها يتردد في زقاق القدس العتيقة، كان يؤدي شبان وشابات لوحات فنية راقصة تعبر عن جسد المدينة المنهك بالاحتلال.
تسعى "فرقة دوبان" المقدسية للرقص المعاصر، إنتاج أعمال فنية تُحاكي الواقع المعاش في المدينة المقدسة وان تعبر عن قضايا مجتمعية بطريقتها الفنية الخاصة.
وتعتبر فرقة "دوبان" التي تأسست في نهاية عام 2012 على يد المدرب حنا طمس الأولى من نوعها التي تقدم انواعا مختلفة في الرقص وتحديداً في الballet والرقص المعاصر.
وتقدم عروضا جريئة بالرقص المعاصر والدبكة الشعبية الفلسطينية، التي تهدف من خلالها تنمية المواهب الشابة الراغبة بتعلم هذا النوع من الفن والتعبير عن قضايا مجتمعية بطريقتها المختلفة.
وتضم الفرقة اليوم 30 راقصة وراقصا محترفين، اضافة الى براعم لديهم الشغف الكامل لان يحترفه الرقص.
"استطاعت دوبان ان تثبت وجودها بالرغم من الرفض المجتمعي في بداياتها، وأصبح لها مشاركات فنية متميزة في عدة مدن فلسطينية، بالإضافة إلى مشاركات خارج فلسطين، وباجتهادهم على التدريب المتواصل وتعلم لوحات راقصة عالمية، وصلوا لمستوى احترافي، ما جعل نجمهم يلمع في هذا الفن"، كما يقول طمس، في حديث مع "نساء إف إم".
ويضيف "ما تقدمه الفرقة من عروض فنية هو جزء من تطوير الثقافة والفن الفلسطيني، عبر اعطاء منح فرص سامحة للراقصين للاحتراف و تعلم المزيد عن هذا الفن".
واوضح ان اسم الفرقة جاء من تسمية لمقام فارسي صليبي في القدس، حاولت الفرقة اعادة الحياة لهذا الاسم لأهميته التاريخية والثقافية.
وأشار طمس الى ان البداية كانت صعبة جدا خصوصا في المجتمع المقدسي الذي لم يكن لديه تقبل الدمج ما بين الرقص المعاصر والفلكلور الفلسطيني للتعبير عن مشاكل مقدسية شبابية، ولكن بعد العرض الثاني والثالث أصبح هناك تقبل وتفهم واسع للرسالة التي نود ايصالها عبر هذا الفن المعاصر.
وأشار الى ان تقديم لوحة فنية معبرة يتطلب الكثير من التعب والتمرين والبحث عن الأساليب والتقنيات التي تدمج بين الرقص المعاصر والفلكلور الفلسطيني.
ويعبر طمسه عن فخره برفقته وإنجازاتها، كفرقة فلسطينية معاصرة وتعبر عن حلم ومشاعر الراقصين بألوان مختلفة من الرقص وتضم لوحات فلسطينية وعربية وعالمية.
الاستماع الى المقابلة:
