
رام الله-نساء FM-سلين عمرو- تسعى جمعية الأمل الخيرية لرعاية اطفال ذوي الاحتياجات السمعية والنطقية (للصم)، الوحيدة في محافظة الخليل، الى تطوير برامج فنية وطبية وتعليمية لتأهيل أطفال ذوي الاحتياجات السمعية بغية إعادة انخراطهم بالمجتمع.
تأسست الجمعية غير ربحية عام 1987 على يد مجموعة من اهل الخير و بعض الأطباء، وتضم مدرسة لتعليم لغة الصم ومراكز صحية، ومراكز مهنية.
من جهتها، قالت، مسؤولة العلاقات العامة في الجمعية، مرام امام، لـ "نساء إف إم"، ضمن برنامج ترويحة، إن مؤسسة الأمل هي الجهة الوحيدة التي ترعى فئة الصم في الخليل وقراها، حيث تقدم لهم العلاجات النطقية لمن يعاني من صعوبة النطق مثل التأتأة، إضافة الى مدرسة تعليمية تم بناءها للأطفال الصم وتجهيزها بكافة المستلزمات، وكذلك تقديم الخدمات التأهيل المهني للصم بعد سن الرابعة عشرة.
وبينت ان الجمعية، تضم مركز تأهيل للإعاقة السمعية الذي يضم وحدة التخطيط السمعي ووحدة العلاج النطقي واللغوي ووحدة صناعة قوالب للمعينات السمعية، بالإضافة الى وحدة لفحص وصيانة المعينات السمعية.

وأشارت أمام، الى أن الجمعية تنفرد بتسليط الضوء على هذه الفئة، التي بحاجة الى رعاية خاصة من أجل دمجهم في المجتمع.
وأوضحت، أن الجمعية تضم الان ما يزيد عن ستين طالبا، حيث تعمل الجمعية على الوصول الى جميع الأطفال ممن يعانون من مشاكل سمعية ونطقية بالمحافظة، من خلال كسر حاجز الخوف عند الاهل من أجل ارسال أبنائهم الى الجمعية، حيث هناك فئات ما زالت تحسس من ارسال اطفالهم الى الجمعية للعلاج.
ويُذكر ان الجمعية تقدم الخدمات التعليمية للأطفال ضمن المناهج التعليمية الفلسطينية، كما تقدم تأهيل سمعي من خلال المختصين، بالإضافة الى الفحوصات الدورية بأسعار رمزية، ومستقبلا تتطلع الجمعية الى توسعة اعمالها وتطوير الادوات التعليمية والتأهيلية لهذه الفئة.
الاستماع الى المقابلة:
