
رام الله- نساء -FM- شاركت دولة فلسطين في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 51 والذي يقام تحت شعار «مصر إفريقيا.. ثقافة التنوع» بمشاركة 40 دولة، في الفترة من 22 الجاري حتى 4 من الشهر المقبل، وذلك بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بمنطقة التجمع الخامس .
وقال الصحفي والمتخص بالشؤون الثقافية الفلسطينية يوسف الشايب لنساء إف إم ضمن برنامج قهوة مزبوط إ ن الحضور الفلسطيني والتمثيل الرسمي كان خجولاً في المعرض الدولي ، مبيناً دار نشر فلسطينية واحدة فقط، التي شاركت في معرض القاهرة الدولي.
وبين الشايب بأنه قدم ندوة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي بعنوان "السينما الفلسطينية في النصف الأول من القرن العشرين" شاركه فيها أستاذ التاريخ المصري د. محمد عفيفي، وأدارها الإعلامي المصري بشري محمد.
وتحدث الشايب عن "السينما في فلسطين ما قبل النكبة" من خلال عدد من المحاور وتنوعت في تركيزها المدعم بوثائق ورقية وبصرية فوتوغرافية وفيديو، تعرض للمرة الأولى، وهي جزء من أرشيفه الذي يحوي ما يزيد على ألفي وثيقة نادرة في هذا المجال، بحيث عرّج على الشريط الأول الذي صوّره الأخوان لوميير في القدس ويافا العام 1896، ومن ثم العروض الجوالة للسينما الصامتة، وبدأت في العام 1900، وتلاها تأسيس أول دار عرض سينمائية في القدس العام 1908، وهي أبرز ما يتعلق بمفاصل حيوية ذات صلة بموضوع الندوة في الحقبة العثمانية.
وانتقل الشايب في الجزء الثاني من الندوة للحديث عن السينما في فلسطين خلال حقبة الانتداب البريطاني التي امتدت ما بين 1920 وحتى احتلال العصابات الصهيونية لفلسطين في العام 1948، ومنها طفرة تأسيس دور العرض السينمائية في مختلف المدن الفلسطينية، وتأثير ثورة العام 1929 (هبّة البراق) وتبعاتها على القطاع السينمائي، بحيث تحول الفلسطينيون باتجاه تأسيس دور عرض وطنية، توجت بتأسيس الشركة الوطنية الفلسطينية للسينما، بدءاً من العام 1932 باكتتاب عمومي، ومن ثم تأسيس الشركة لدار سينما الحمراء في مدينة يافا العام 1937، وما سبق ذلك من شراء لدور عرض سينمائية صغيرة، ودعم أخرى، سواء عبر الشركة، أو كمشاريع عائلية كما في حال سينما أبولو الوطني في حي العجمي بيافا، وغيرها كدور عرض فاروق، والنبيل، والرشيد في يافا، والسامر في غزة، وغازي والخضراء في نابلس، وغيرها الكثير.
وأكد أن دور العرض السينمائية في فلسطين،لعبت دوراً كبيراً تجاوز دورها الأصلي، فقد كانت مساحة لاستضافة حفلات كبار نجوم الفن العربي، كأم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، ويوسف وهبي، وعلي الكسار، وفاطمة رشدي، وأسمهان، ونجيب الريحاني، وأمينة رزق، والقائمة تطول، وهنا الحديث عن عروض مسرحية، وأخرى غنائية، ومنها حضور لبعض هؤلاء النجوم في افتتاح أفلام لهم كما هو حال الفنان محمد عبد الوهاب في افتتاح عروض فيلمه الوردة البيضاء العام 1934، كما شكلت هذه الدور نقطة انطلاق لتخطيط وتنفيذ العديد من المشاريع الوطنية.
للاستماع إلى المقابلة:-
