الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية » أخبار محلية »  

"هاشتاج" رحلة مجد وصل الى أكثر من ٤ مليون خلال الساعة الأولى من إطلاقها
13 كانون الثاني 2020

 

رام الله –نساءFM-اطلقت اليوم مجموعة من المؤثرين الفلسطينيين المتميزين في عالم "السوشل ميديا" حملة ( # رحلة_مجد) على توتير، التي استطاعت في أقل من ساعة، ان تكون رقم (1) في المواضيع الاكثر تداولا خلال اليوم في فلسطين، حيث وصل "هاشتاچ" رحلة مجد الى اكثر من ٤ مليون خلال الساعة الاولى من اطلاق الحملة.

و(مجد) هي شخصيتان كرتونيتان لفتى وفتاه من فلسطين، يبلغ عمرهما الـ 12 عام، سيرافقان الاطفال من خلال عدة وسائط، في مجموعة من الرحلات التي ستتناول قيم ايجابية ستسهم في بناء شخصياتهم والتي تؤثر فيهم وفي بناء مستقبلهم التعليمي والتربوي

وتم اختيار "مجد" وهو أسم فلسطيني منتشر ويستخدم لتسمية الأولاد والبنات على حد سواء. وتوجد في الوسائط صورة محددة لمجد الفتاة ومجد الفتى، بهدف اعطاء المجال للطالب والطالبة للتعبير عن شخصيتهم من خلال هذه الصور. وفي الوقت نفسه مجد الفتاة تختلف قليلا عن النمط السائد للفتيات في مجتمعنا، ومجد الفتى يختلف أيضا في اهتماماته وهواياته.

يقول المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، إن رحلة (مجد) تشتمل مجموعة تدخلات بآليات وأدوات جديدة للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني والتي سيتم المباشرة بترجمتها وتنفيذها ابتداء من السنة الحالية بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان ووزارة التربية والتعليم من خلال الوصول لطلبة المدارس والعمل معهم على انشطة ذات علاقة للحد من العنف.

ويؤكد زماعرة أنه في غاية الاهمية طرح تدخلات في الشارع الفلسطيني بأدوات واساليب جديدة، في محاولة منا لترجمة الكثير من القضايا التي نركز عليها في تدخلاتنا العملية من خلال الصحفيين ووسائل الاعلام المختلفة الذين نعتبرهم من أشد المناصرين لمنتدى شارك الشبابي والقضايا التي طرحها عبر 20 عام من مسيرته، لا سيما أن الكثير من المواضيع والعناوين ما كان يمكن أن تأخذ صدى وتحقق نتائج لولا جهد الصحفيين مع المنتدى في طرح ومعالجة قضايا وهموم الناس".

ولأن التغيير الايجابي يبدأ في مرحلة الطفولة، وأن العمل على تغيير طويل الأمد داعم لحقوق الانسان بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص، يقول مدير العمليات في منتدى شارك الشبابي عادل سباعنة:"كان من الضرورة العمل على تعزيز المشاركة والمساواة والعدالة بين الجنسين، لتكون مكوناً اساسيا من الثقافة الديمقراطية الفلسطينية. وذلك من خلال إطلاق خمس حملات لمفكرة مجد.

 ويؤكد سباعنة، أن هذه التدخلات تتمثل في مفكرة "مجد للذكور والاناث" التي تستهدف الاطفال من كلا الجنسين لتعريفهم بأنواع العنف والتنمر، كما تم العمل على انتاج سلسلة فيديوهات تربوية هادفة في قطاع غزة والضفة الغربية. 

فلسفة مفكرة مجد

وحول فلسفة مفكرة مجد قال:"إنها تأتي من خلال تشجيع التفكير النقدي للطلبة وتشجيعهم على فهم واقعهم والتعبير عنه بطرق مختلفة، فالطالبة والطالب يمتلكان قدرات ومهارات حياتية من فرص التعبير عن النفس من خلال أدوات ووسائل متنوعة".

ويضيف سباعنة:"المفكرة هي واحدة من عدة أدوات يمكن استخدامها من قبل المعلمات والمعلمين والمرشدات والمرشدين وحتى الاهل في البيت ليس فقط للحديث عن التغيير في فهم أدوار النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، ولكن أيضا كأداة حوار مع الأطفال يمكنها أن تبدأ حوارات حول أشكال العنف والتمييز في مجتمعنا، وآليات حل الاختلاف في الرأي بالحوار، واطلاق حرية الرأي والتعبير واحترام الاختلاف". 

تطبيق مجد التفاعلي:  

وبين سباعنه أن تطبيق مجد  التفاعلي يهدف الى ايجاد نافذة فلسطينية للأطفال، يتفاعل معها الجميع من خلال اقسام التطبيق، والتي تتناول الممارسات الايجابية والمواقف المختلفة التي يتعرض لها الطفل اينما كان، في المنزل، المدرسة، الحي والاماكن العامة، ويتضمن التطبيق مجموعة من الالعاب التفاعلية الهادفة والتي ستشكل اضافة من خلال المفاهيم التي سيتضمنها التطبيق، كما سيشكل التطبيق اداة قياس للتغيير الايجابي الذي تحدثه شخصية مجد على الاطفال المستخدمين لهكما وسيشكل قاعدة بيانات للعمل، اضافة الى انتاج افلام مجد الكرتونية التربوية وحملات مجد التوعوية منها حملة الامن الرقمي، حملة ضد الزواج المبكر، والالعاب التفاعلية.

وكان منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع صندوق الامم المتحدة للسكان ووزارة التربية والتعليم أطلق في وقت متأخر من العام الماضي مجموعة تدخلات تتمثل في مفكرة "مجد للذكور والاناث" لتعريف الاطفال بأنواع العنف والتنمر، وانتاج سلسلة فيديوهات تربوية هادفة في قطاع غزة والضفة الغربية، بالتزامن مع حملتي الامن الالكتروني الرقمي ومحاربة الزواج المبكر.