الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| "مجد" لمواجهة العنف والتنمر في المجتمع الفلسطيني!
12 كانون الثاني 2020

 

رام الله نساءFM- في خطوة لافتة لتعزيز المساواة والعدالة بين الجنسين في الأراضي الفلسطينية، أطلق منتدى شارك مجموعة تدخلات تتمثل في مفكرة "مجد للذكور والاناث" لتعريف الاطفال بأنواع العنف والتنمر، وانتاج سلسلة فيديوهات تربوية هادفة في غزة والضفة.

وتقول معدة المفكرة الباحثة في النوع الإجتماعي الدكتورة هديل قزاز، في حديث مع "نساء إف إم": إن الفكرة جاءت من "مفكرة الفتى الشجاع" وهي تجربة تمت في عدد من دول العالم وهدفت لتغيير النظرة النمطية للنوع الاجتماعي واعطاء أمثلة عن "الذكورة الايجابية" وكانت موجهة للأولاد دون البنات.

وأشارت قزاز الى أن المفكرة التي تقوم على إنتاج فيديوهات قصيرة وكتيبات، موجهة للأطفال في عمر 12 عام وتستهدف الذكور والإناث، وصممت لتكون جاذبه بفكرتها وألوانها، وتستند على أربعة محاور منها: تقدير الذات للطفل في هذه المرحلة، وكيف يستطيع أن يعبر عن ذاته بطريقته وأفكاره الخاصة؟  بينما المحور الثالث يتعلق بالحديث عن مصادر القوة وعلاقاتها غير متوازنة في المجتمع، إضافة إلى التطرق والحديث عن العنف بمفهومه واشكاله داخل المجتمع الفلسطيني.

وبينت قزاز أن المفكرة تخرج عن نمطية ولد-بنت أو ثنائية الذكورة والأنوثة لتطرح معنى أن تكون انسانا مفيدا لنفسك ومجتمع وأن تتحسس جميع أشكال التمييز بما في ذلك التمييز بين الرجال والنساء.

وحول سبب اختيار أسم مجد واستخدامه ، أوضحت أن "مجد" وهو أسم في الثقافة الفلسطينية يصلح لولد ولبنت. الطالب الذي يقوم بتعبئة المفكرة يمكن أن يتماهى مع أي شخصية.

يشار إلى أن المفكرة تحتوي مساحات واسعة للكتابة والرسم والتلوين واللصق، حيث لا يوجد طريقة واحدة للتعبير بل ويمكن للطفل أن يختار الكلام الشفوي أو رواية القصة والشعر والتمثيل كوسيلة تعبير. في جميع أنحاء الدليل هناك حيز للتعبير بطرق مختلفة.

الاستماع الى المقابلة: