
رام الله-نساء FM- ن المقرر أن تحصل مؤسسة "الحق"، اليوم الثلاثاء، على جائزة حقوق الإنسان والأعمال لعام 2019، في منتدى الأمم المتحدة للأعمال التجارية وحقوق الإنسان في جنيف، والتي تأسست منذ عامين، من أحد نشطاء منظمة العفو الدولية.
وكان لعمل مؤسسة الحق دور فعال في الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالشركات وانتهاكات القانون الإنساني، وللمناصرة والأبحاث الدقيقة التي أجرتها المؤسسة والتي تتم في ظل ظروف صعبة، لحماية القانون الدولي في الأرضي المحتلة.
وعن أسباب منح الجائزة، تحدث مدير عام مؤسسة الحق شعوان جبارين لـوطن، بقوله: "تقرر منحنا هذه الجائزة في ظل تنافس العديد من الدول والمؤسسات، ولكن ارتأوا منحها لمؤسسة الحق للدور الذي تقوم به في الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالشركات وانتهاكات القانون الإنساني".
وأردف جبارين، سيتم تقديم الجائزة اليوم بحضور 2000 مشارك ومشاركة، ونعتبرها تقديرا وتشجيعا للعمل الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان الفلسطيني وغير الفلسطيني، نعتبر أن كل مناضل ومدافع عن العدالة وسيادة القانون يستحق هذه الجائزة.
وأضاف بأن الجائزة بمثابة "تأكيد على أنّ الأعمال التجارية التي لا تحترم حقوق الإنسان هي شريك بانتهاكات وجرائم الاحتلال وتستدعي ملاحقتها وفضحها كي نحد ونمنع الاستمرار في الانتهاك وجمع الثروات والاموال على حساب الآلام والحرية والحقوق".
وأوضح جبارين أن هناك شركات تجارية تساعد على استمرار أعمال الاحتلال، وهناك من يقدر عملنا على مستوى العالم في محاربة وإيقاف الاحتلال والشركات التجارية التي تساهم في توسيع عمله، خاصة في المستوطنات، فقطاع الشركات مهم جداً ويسهم بشكل كبير في توسّع وتغلغل الاستيطان والمستوطنات في الضفة.
وقال جبارين: "إن عمل مؤسسة الحق أمر حاسم لحماية حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، كما هو الحال بالنسبة للعديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، فقد كانت "الحق" هدفاً للتهديدات وحملات التشهير والتخويف والهجمات، وتُمنح هذه الجائزة بعد يوم واحد فقط من طرد عمر شاكر مدير "هيومن رايتس ووتش" في فلسطين، وفي أعقاب قرار اتخذته دولة الاحتلال بعيداً عن المعايير الدولية التي تحمي حقوق الإنسان وسيادة القانون".
المصدر : وطن
