
رام الله-نساءFM- نظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) بالتعاون مع ووزارة الحكم المحلي، اليوم الثلاثاء في فندق الجراند بارك، بمدينة رام الله، ورشة عمل ضمن برنامج "حياة المشترك" لمناقشة آليات خلق فراغات عامة وامنة وشاملة للنساء بالضفة الغربية وقطاع غزة.
ويسعى البرنامج الى الحد من تعرض النساء والفتيات لجميع أشكال العنف في المجتمع الفلسطيني، وإلى تبادل الخبرات بشأن الأدوات والنهج المبتكرة التي تستخدم لتطوير أماكن عامة آمنة وشاملة بما في ذلك نقل الدروس المستفادة إلى السياق المحلي في المدن الفلسطينية.
وشكلت الورشة منبر للمهنيين/ات، وصناع القرار، وذوي العلاقة فرصة لبناء الزخم والبدء بحوار تشاركي من أجل استكشاف الأدوات والسياسات ومنهجيات التصميم، والتدخلات اللازمة لخلق أماكن عامة أكثر شمولية وأماناً للنساء والفتيات والتي يمكن أن تؤدي إلى تغيير إيجابي أكثر في المواقف والسلوكيات العامة، بحضور ممثلين عن البلديات والجامعات المستهدفة.

من جهتها، قالت مديرة التخطيط المحلي في وزارة الحكم المحلي، المهندسة عهود عناية، في حديث مع "نساء إف إم" إن ورشة اليوم جزء من سلسلة ورشات حوارية تناقش سبل إطلاق فراغات عامة وامنة وشاملة للنساء في الضفة الغربية وقطاع غزة، تهدف الى استفادة جميع افراد المجتمع من أطفال ونساء وشبان من هذه الخدمات بطريقة امنة ومتساوية.وأضافت، الجزء الأول من المشروع يستهدف المراكز الحضرية في أريحا، ونابلس وجنين، وبيت لحم، وخانيونس، ويتضمن شق اجتماعي جندري توعوي لتشجيع الناس الذهاب الى الأماكن العامة الامنة من المعاكسات ".." إضافة الى شق خدماتي متعلق بتهيئة هذه الأماكن من توفر اضاءة وكافة الخدمات.
وفي السياق، قالت الخبيرة في السلامة الحضرية بمقر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، سيسيليا أندرسون، في حديث مع "نساء إف إم"، "إن الأماكن العامة الآمنة عنصرا حيويا في المدن الناجحة. وأضافت "تساعد على بناء إحساس بالانتماء المجتمعي والهوية المدنية والتنوع والثقافة، كما توفر الأماكن العامة مساحة للنساء والفتيات للراحة والعمل والالتقاء وتوفر الحماية من الجريمة ومأوى من عوامل المناخ والابتعاد عن حركه المرور وتوفر أيضاً فرصة لممارسة الحق الديمقراطي في المشاركة في حياه المدينة."
