الرئيسية » أخبار محلية »  

احتجاجا على العنف والجريمة: إضراب بعرعرة وتعليق الدراسة بـ"التقوى" برهط
13 تشرين الأول 2019

 

حيفا-نساء FM-عم الإضراب صباح اليوم الأحد، بلدة عرعرة-عارة، وذلك احتجاجا على استفحال العنف والجريمة ومقتل الشاب محمد عدنان ضعيف (21 عاما)، بينما في مدينة رهط قررت لجنة أولياء أمور الطلاب الإضراب الشاملة وتعليق الدراسة في مدرسة التقوى الشاملة بالمدينة، وذلك عقب الخلافات التي أدت إلى استهداف مهندس البلدية.

ويشمل الإضراب في عرعرة-عارة، كافة المرافق وأقسام المجلس وجهاز التربية والتعليم، وأتت هذه الخطوات الاحتجاجية عقب الجلسة الطارئة التي عقدت، أمس السبت، لإدارة المجلس ولجنة المتابعة واللجنة القطرية للرؤساء وقوى سياسية وفعاليات شعبية.

وتقرر أيضا تنظيم اليوم مظاهرة على الشارع الرئيسي في وادي عارة، وذلك بالتزامن مع جنازة الضحية، والعمل على التجنيد للمظاهرة التي ستقام يوم الثلاثاء قبالة مقر شرطة المركز في الرملة، احتجاجا على جريمة إطلاق النار التي طالت رئيس الحركة الإسلامية بالرملة، الشيخ علي الدنف، فيما ستجري تظاهرة قبالة منطقة الشمال للشرطة، في الناصرة، في الأسبوع المقبل.

وقتل الشاب ضعيف، من قرية عارة، بعد تعرضه للرصاص قرب منزله، فيما أضرم مجهولون النيران في أحد المنازل بعد وقوع جريمة القتل، علما أن ابن عم القتيل، مؤمن ضعيف (25 عاما) كان قد قتل في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي في جريمة إطلاق نار.

وفي رهط أصيب مهندس البلدية، إبراهيم أبو صهيبان، بإصابة متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار فور خروجه من صلاة الفجر.

وأعلنت لجنة أولياء الأمور، اليوم الأحد، إعلان الإضراب المفتوح حتى إزالة المبنى المتواجد بالقرب من المدرسة، وذلك حفاظا على سلامة الطلاب، ويأتي الإضراب في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة والشجار العائلي الذي وقع ليل الجمعة، وإطلاق النار صوب المهندس أبو صهيبان.

وقالت لجنة أولياء أمور الطلاب في بيانها " القرار أتخذ بالإجماع، وذلك حفاظا على سـلامة الطـلاب، حيث لا نريد أن يصاب أي طالب في حال وقعت مشاكل عائلية في نفس المنطقة القريبة من المدرسة".

ويرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي بمقتل محمد عدنان ضعيف من عارة إلى 74 شخصا، بينهم 11 امرأة، منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية اليوم، فيما قتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018.

المصدر: عرب ٤٨