
رام الله-نساء FM- قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، إن حواجز الاحتلال أصبحت ميدانا لقتل النساء، وهو يتطلب توفير الحماية لهن من سياسة الاعدامات خارج القانون التي تنتهجها دولة الاحتلال ضد النساء وضد الشعب الفلسطيني.
وادانت عشرواي، في حديث مع "نساء إف إم" قيام سلطات الاحتلال بإعدام المواطنة آلاء وهدان 28 عاما، صباح يوم أمس الأربعاء، بإطلاق النار عليها مباشرة من قبل جنود الاحتلال عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وتركها تنزف حتى الموت وعدم السماح للطواقم الطبية الفلسطينية من اسعافها في مخالفة صريحة ومتعمدة لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وأوضحت "أن مسلسل الاعدامات مستمر ومتصاعد ومنها 68% تم على الحواجز المميتة وطال منذ العام 2015 حتى الان اعدام 65 شخص منهم 8 سيدات و26 طفلا وقالت:" إن هذا السلوك الوحشي يعكس العقلية الاجرامية وثقافة الكراهية التي تغذي العنف والإمعان في القتل بدم بارد وخارج إطار القانون وتعزز الإرهاب الإسرائيلي المنظم والمتصاعد وتؤكد على استهتار دولة الاحتلال بالمنظومة الدولية واعتمادها على الدعم الأمريكي المطلق الذي يمنحها حصانه ورعاية، تتيح لها مواصلة جرائمها".
وأشارت الى أن إسرائيل تدعي بانها لا تنفذ عقوبة الإعدام لكنها بالحقيقة تمارس سياسية أخطر بممارسة الإعدام الميداني خارج القانون، وتعطي صلاحيات واسعة لجنودها ومستوطنيها للممارسة هذه الجرائم، وهو ما يشكل جريمة واضحة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
وقالت عشرواي: إن السلطة الفلسطينية تتعرض الى ضغوط أمريكية عندما تتحرك لملاحقة إسرائيل على جرائمها، وتمارس أيضا ضغوطها على الأعضاء الموقعين على اتفاقية جينيف الرابعة وعلى المحكمة الدولية لضمان افلات إسرائيل من العقاب.
ولفتت الى أن النساء ضحايا للاحتلال مما يتطلب توفير الحماية لهن من الاعدامات، والاعتقالات الادارية.
الاستماع الى المقابلة كاملة:
