
رام الله-نساءFM- الاخصائية النفسية الفلسطينية، ليندا أحمد حوشيه، تكرس حياتها لخدمة الأطفال الذين يحتاجون الى عون وتدخل نفسي، من خلال العمل داخل مركز لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب في القدس الشرقية، ونجحت خلال تجربتها القصيرة بمساعدة أكثر من 60 طفلا ممن احتاجه الى مساعدة نفسية.
تشكل حوشية قصة ملهمة بالعمل الإنساني، التي انطلقت من تجربة شخصية صعبة بعد ان وجدت طفلها الخامس يعاني من صعوبة بالنطق والتعبير نتيجة تعرضه لصدمة وهو بعمر 3 سنوات، هذه التجربة القاسية دفعها كما تقول في حديث مع "نساء إف إم" للبحث عن أسباب هذه الحالة ولدراسة علم النفس في جامعة بيرزيت. الآن تعمل ليندا على تقديم العون والمساعدة لهؤلاء الأطفال الذين يحتاجون الى تدخل نفسي.
نجحت حوشية بعلاج طفلها الذي يبلغ الآن 13 عاما وعاد الى الاندماج بالحياة بشكل طبيعي، كما نجحت بمساعدة أكثر من 60 طفلا ممن عانوا من صدمات نفسية جراء تعرضهم لصدمات حادة بالحياة من العنف والتعذيب والاعتقال ".."
وتحدثت حوشية عن تجربتها الصعبة بإقناع المجتمع بتقبل دورها وجودها كأخصائية نفسية تعمل على معالجة أطفال يعانون من مشاكل نفسية نتيجة مواقف حادة تعرضوا لها بحياتهم.
تقول ليندا: "العمل في هذا المجال يمثل تحديًا". "أنت بحاجة إلى بناء الثقة مع الطفل وأسرته، ومحاولة تغيير العلامة المميزة لطبيعة عملنا". من خلال عملها، تساعد ليندا الأطفال على التغلب على العقبات التي تواجههم في الحياة وتطوير نظرة إيجابية من خلال تبني الأمل.
تشير ليندا الى ان اعتقالات الاحتلال المستمرة للأطفال تخلق لديهم مشاكل نفسية حادة، وتعمل هي على مساعدتهم ومساعدة اسرهم على تجاوز هذه المحن لعودتهم الى الحياة الطبيعية.
الاستماع الى المقابلة:
