
رام الله-نساءFM – ما زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز الصحفي المقدسي مصطفى الخاروف منذ 6 أشهر، وتحاول ابعاده الى الأردن الذي رفض أمس الاثنين تسلمه.
وتحدثت زوجة الاسير الصحفي المقدسي تمام الخاروف، "لنساء إف إم" عن ظروف اعتقاله، وعن المعاناة التي تمر بها جراء محاولة سلطات الاحتلال ابعاد زوجها عن منزله بزعم عدم امتلاكه أوراق رسمية تأهله بالبقاء في المدينة.
ورحبت الخاروف برفض الأردن تسلم زوجها، مشيرة الى ان هذا الاجراء من شأنه أن يدفع نحو تعزيز وجهة نظرنا انه لا يوجد مكان غير القدس يمكن للمصطفى ان يبقى فيه.
وأوضحت ان العائلة بصدد متابعة القضية مع المحامين وتأمل ان يكون هناك استجابة بعدم ترحيله والافراج عنه ليعود الى طفلته التي لم تتجاوز العامين.
وأشارت الى ان جهود مصطفى منذ 18 عام للحصول على هوية باءت بالفشل بسبب إجراءات ومماطلة سلطات الاحتلال.
ورفض الأردن دخول الصحفي المقدسي مصطفى الخاروف مرتين في اقل من 12 ساعة، بعد قرار محكمة الاحتلال بإبعاده الى الأردن.
والخاروف هو مواطن مقدسي ولد في الجزائر عام 1987 لأبوين مقدسيين وعاد إلى القدس عام 1999 مع عائلته حاولت سلطات الاحتلال وماطلت في إجراءات التحاقه بعائلته ورفضت جمع شملة اكثر من مرة ضمن سياسة سحب الهويات ورفض جمع شمل العائلات.
وحاولت إسرائيل ابعاد من معبر جسر الملك حسين حيث رفضت الأردن دخوله ، ثم حاولت سلطات الاحتلال الكرّة مرة ثانية عبر معبر وادي عربة ، حيث تركت الصحفي الخاروف في المنطقة الفاصلة لتقوم السلطات الأردنية في المعبر بإعادته مرة أخرى، وذلك منعا لاستخدام الحدود الأردنية طريق او ممر لابعاد المواطنين الفلسطينيين عن أراضيهم ورفضاً لسياسة الاحتلال بتفريغ القدس من أهلها.
وشدد مدير جسر الملك حسين العقيد رأفت المطارنة "لن يتم السماح لأي شخص دخول الأردن ان لم تكن كافة الأوراق مطابقة للقانون والإجراءات". وقال نرفض ان تكون حدودنا وسيلة او ممرا لتشريد وإبعاد الفلسطينيين".
وقامت قوات الاحتلال باعتقاله في 22 كانون الثاني 2019 ليصبح أسيراً في سجن مخصص لترحيل العمال غير القانونيين بحجة أنه لا يملك الأوراق القانونية اللازمة للسكن في "مدينته" القدس المحتلة.
وذكرت المحامية ادي لوستيغمان ممثلة مؤسسة هاموكيد للدفاع عن الأفراد ، إن " الاحتلال الاسرائيلي بدأ بعملية الترحيل الى الأردن من سجن الرملة الى الجسر مساء الأحد"، مناشدة الملك عبد الله الثاني والحكومة الأردنية وقف عملية الترحيل للصحفي المقدسي والذي يعني ترحيله ترحيل كل عائلته من القدس”.
وأضافت ، إن محاولة إبعاد الخروف وهو بدون جنسية في أي دولة هو أمر غير قانوني وغير أخلاقي.
مضيفة "لا يوجد لمصطفى الخاروف أي وضع قانوني في الاردن ولا ارتباط وهو يمر خلالها في دخوله للبلاد. منذ نعومة أظافره كطفل مركز حياة مصطفى هو القدس، والداه واخوته.
المقابلة :
