رام الله – نساء FM:- عقدت مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية بالشراكة مع الائتلاف الفلسطيني للإعاقة و منتدى مناهضة العنف ضد المرأة اليوم الأربعاء، المؤتمر الوطني الأول حول حقوق الإناث ذوات الإعاقة في الحماية من العنف "لنكسر الصمت"، وذلك في فندق الجراند بارك في مدينة رام الله.
وهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على واقع الإناث ذوات الإعاقة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، العُنْف القائم على أساس نوع الجنس والإعاقة على المستوى التشريعي والسياساتي والإجرائي وآليات وأدوات الضغط والمناصرة المحلية والدولية من منظور المرجعيات الدولية .
وقالت المديرة العامة لمؤسسة قادر للتنمية المجتمعية لنا البندك في كلمة لها "إن واحدة من كل خمس إناث حول العالم هي أنثى ذات إعاقة، وإن الإناث ذوات الإعاقة يتعرضن لكافة أشكال العنف الذي تتعرض له النساء عامة، إلا أن العنف المركب "القائم على أساس الجنس والإعاقة"، له أسباب ومحددات تميزه وله نماذج وآثار ونتائج مختلفة .
وأضافت أن الإناث ذوات الإعاقة يتعرضن لكافة أنواع العنف الجنسي واللفظي والنفسي والاقتصادي والعنف الكائن داخل المؤسسات، بما يشمل الإجبار على العزلة أو الاحتجاز واستئصال الأرحام ومنع الخصوبة قسرا، والاستغلال الطبي وحجب الأدوية أو الارغام على تناولها واستخدامها وانتهاك الخصوصية وانكار حقهن في تلقي الرعاية والاحتياجات الأساسية والإهانة.
وتابعت "الإناث ذوات الإعاقة غالبا ما يتم ارغامهن على المكوث في المؤسسات الإيوائية وانكار حقهن في اتخاذ القرارات في القضايا التي تخصهن بما يشمل الشؤون المتصلة بأجسادهن، كما يواجهن الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي يؤدي إلى محدودية مشاركتهن في المجتمع ومحدودية فرص التوظيف والتواصل مع الآخرين".
وأكدت "أن هذه الأنواع من العنف غالبا ما تحدث ضمن سياقات لأ تخضع للرصد والمتابعة والرقابة والمساءلة، الأمر الذي يعني أن هناك العديد من الأماكن التي تتعرض فيها الإناث ذوات الإعاقة لأشكال مختلفة من العنف تبقى خارج الإطار القانوني والخدماتي الناظم لعمليات رصد العنف ضد المواطنين والحد منه."
وتابعت إننا نعتقد أن هناك إشكالية سياساتية في فلسطين وغاية في الخطورة، والتي من الأمثلة عليها مواطن الضعف والتمييز السلبي على المستوى السياساتي في وضع النساء ذوات الإعاقة ضمن سبع شرائح يحظر استهدافها واستقبالها في مراكز الحماية، فضلا عن غياب النصوص التي توجب حظر التمييز وتؤكد على ضرورة وصول الإناث ذوات الإعاقة لخدمات الحماية.