وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
وزيرة الخارجية لـ"نساء إف إم": إنجاز 70 ألف معاملة قنصلية خلال شهر وحراك دبلوماسي واسع لدعم القضية الفلسطينية

 

رام الله-نساء FM-قالت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين إن الوزارة أنجزت نحو 70 ألف معاملة قنصلية خلال الشهر الماضي، بالتزامن مع حراك دبلوماسي وسياسي واسع على المستويين الداخلي والخارجي، شمل زيارات ومشاركات دولية واجتماعات ثنائية واتصالات مع مسؤولين ومؤسسات دولية، إلى جانب متابعة احتياجات الجاليات الفلسطينية في الخارج.

وأضافت شاهين، خلال حديثها لإذاعة "نساء إف إم"، أن تحركاتها الخارجية شملت ليبيا والعراق وأذربيجان وتركيا، حيث شاركت في مؤتمرات واجتماعات دولية، وقدمت مداخلات وأوراقاً باسم دولة فلسطين تناولت قضايا القدس وقطاع غزة والضفة الغربية، والوساطة وبناء الثقة، وتعزيز التفاعل مع دول آسيا.

وأوضحت أنها عقدت خلال هذه الزيارات نحو 28 اجتماعاً ثنائياً مع وزراء خارجية ومسؤولين وشخصيات سياسية وبرلمانية، إلى جانب لقاءات مع ممثلي الجاليات الفلسطينية والسفراء والإعلاميين، تناولت ملفات سياسية واحتياجات الجاليات وسبل تعزيز العلاقات والتعاون.

تحركات دولية وملفات سياسية

وفيما يتعلق بجهود الوزارة وبعثاتها الدبلوماسية، أشارت شاهين إلى تنفيذ عشرات اللقاءات الإعلامية والتوعوية، وتوقيع مذكرة لتوسيع الحضور الاقتصادي الفلسطيني وتشغيل منصة "بال كونكت"، فضلاً عن متابعة ملفات القدس ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأضافت أن الوزارة تابعت أربعة قرارات في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، تتعلق بقطاع غزة والموروث الثقافي في القدس والخليل وبيت لحم، وحماية الصحفيين والمؤسسات التعليمية، ودعم مدارس الأونروا.

وأكدت أهمية تعزيز الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية ووسائل الإعلام، باعتبارها أداة أساسية في كشف الممارسات الإسرائيلية، مشيرة إلى وجود تغير ملحوظ في الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية، في ضوء ما يشهده العالم من انتهاكات وممارسات في قطاع غزة والضفة الغربية.

أولويات المرحلة المقبلة

وحول الملفات التي ستتابعها الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بينت شاهين أن الأولوية تتمثل في البناء على التحولات في الرأي العام الدولي، ومواصلة تدويل القضية الفلسطينية، ومتابعة التزامات الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، إلى جانب مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه انتهاكات حقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن التحرك الدبلوماسي يتناول أيضاً التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، والاحتياجات الإنسانية والمعيشية للمواطنين في ظل شح التمويل واحتجاز أموال المقاصة، فضلاً عن دور الدول المانحة ومتطلبات الإصلاح والتطوير.

وشددت شاهين على استمرار عمل الوزارة وبعثاتها الدبلوماسية في متابعة الملفات السياسية والدبلوماسية والقنصلية، وتعزيز الحضور الفلسطيني على الساحة الدولية، إلى جانب تقديم الخدمات للمواطنين والجاليات الفلسطينية في الخارج.