وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت يطلق مشروعاً لتعزيز قيادة النساء في السلام والتعافي بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة

 

رام الله-نساء FM-أطلق مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت مشروع «تعزيز العدالة الجندرية وقيادة المرأة من أجل السلام المستدام والتعافي في فلسطين»، الذي ينفذه المركز بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبدعم من حكومة النرويج. ويمتد المشروع 24 شهراً، ويهدف إلى تعزيز مشاركة النساء الفلسطينيات وقيادتهن في الوساطة وبناء السلام والتعافي والحوكمة وصنع القرار، في ظل سياق يتسم بالتعقيد، ما يجعل الاستثمار في قدرات النساء وشبكاتهن وربط أولوياتهن بالآليات الوطنية داعماً لجهود التعافي المستدام والسلام المجتمعي الأكثر شمولاً وعدالة.

 

ويهدف المشروع إلى تعزيز قيادة النساء الفلسطينيات ومشاركتهن الفاعلة في بناء السلام والوساطة والتعافي والحوكمة وصنع القرار، عبر مسار متكامل يبدأ بتعزيز التشبيك، مروراً ببناء القدرات، ثم مجتمعات الممارسة الموضوعية، وصولاً إلى العمل الذي تقوده النساء والتأثير في السياسات الوطنية. ويستهدف المشروع نحو 230 امرأة في سبع مناطق مستهدفة: أربع في الضفة الغربية وثلاث في غزة، على أن تضم المشاركات 120 شابة على الأقل، وأن تشكّل النساء ذوات الإعاقة ما لا يقل عن 10% من إجمالي المشاركات.

وقال مدير مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، د. أسامة الميمي، إن انطلاق المشروع يأتي تتويجاً لخبرة المركز الممتدة لنحو ثلاثة عقود في تطوير الإعلام والحوار العام وتعزيز المساواة بين الجنسين وقيادة النساء، مؤكداً أهمية ربط قدرات النساء وعلاقاتهن وخبراتهن بآليات عمل مستمرة لتعزيز الاستدامة، والتعاون مع المؤسسات القاعدية والشبابية والنسوية والمؤسسات المعنية بقضايا الإعاقة لتكامل الجهود.

وأكد الميمي أن «المشروع يضع الحماية وعدم الإضرار في صميم تدخلاته، وسيعمل على تهيئة بيئات آمنة وشاملة وخاضعة للمساءلة، خصوصاً في أنشطة سرد القصص والمشاركة الرقمية والتفاعل مع المجتمعات المهمشة». ويتضمن المشروع «تدريبات متخصصة يستضيفها مركز تطوير الإعلام لإنتاج المعرفة والقصص الرقمية التي تقودها النساء.

 وتؤكد هيئة الأمم المتحدة للمرأة أهمية دعم وتمكين النساء وتعزيز مشاركتهن وقيادتهن في جهود التعافي وبناء السلام والتماسك الاجتماعي.ويساهم في تعزيز قدرات النساء ومشاركتهن الفاعلة في الحياة العامة وعمليات صنع القرار، بما يدعم مجتمعات أكثر شمولاً واستجابةً لاحتياجات النساء والفتيات. ويرتبط المشروع بالجهود المشتركة لتوطين خطة العمل الوطنية (الجيل الثالث)  لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 .

وأوضحت  ناهد أبو طعيمه المسؤولة عن تنفيذ المشروع من مركز تطوير الاعلام ، أن المشروع «يقوم على ستة مجتمعات ممارسة موضوعية تربط غزة والضفة الغربية، وتشمل الوساطة والحوار، ومشاركة النساء والحوكمة المحلية، والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتماسك الاجتماعي وبناء السلام المجتمعي، والمناصرة والتأثير في السياسات، والتواصل الاستراتيجي وسرد القصص».

وأضافت أبو طعيمه: «نسعى إلى تحويل التعلم إلى عمل ملموس، من خلال دعم ما بين 12 و18 مبادرة في مجال المرأة والسلام والأمن تقودها النساء في الضفة الغربية وقطا ع غزة ، بحيث يتم ربط أولوياتهن وأدلتهن بالحوار الوطني والمنتديات الوطنية وموجزات السياسات وأجندة النساء الفلسطينيات للسلام والتعافي

 وأشارت إلى أن المشروع «سيعمل من خلال الهياكل القائمة مع المؤسسات الوطنية الفاعلة ،البلديات والمجالس القروية والمنظمات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الإعلامية وشركاء الأمم المتحدة، مع تكييف التنفيذ وفق ظروف الوصول والأمن في غزة والضفة الغربية».

ويشار إلى أن المشروع سيعمل على تنفيذ حملات تواصل ومشاركة عامة، إضافة إلى تطوير أجندة النساء الفلسطينيات للسلام والتعافي، وإعداد موجزات سياسات، وعقد منتديات وطنية للمرأة والسلام والتعافي، مع خطة استدامة تسعى إلى دعم استمرار القدرات والعلاقات وآليات المشاركة بعد انتهاء فترة المشروع.