دلال سلامة تؤكد أهمية دور الاتحادات والنقابات والمنظمات الشعبية في تعزيز مشاركة المرأة الفلسطينية وتمكينها
رام الله – نساء FM- شاركت مفوض المنظمات الشعبية، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» دلال سلامة، اليوم الاثنين، في الفعالية الوطنية التي نظمتها وزارة شؤون المرأة بالتعاون مع بلدية رام الله، على مسرح البلدية، إحياءً لليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، تحت شعار: «المرأة الفلسطينية: صمود لا ينكسر وإرادة لا تُهزم؛ صمودها يستحق الحماية، وحقوقها تستحق الإنصاف، وإرادتها تستحق التمكين».
وتناولت الفعالية مسيرة المرأة الفلسطينية وإسهاماتها الوطنية والمجتمعية، وسبل تعزيز حقوقها وتمكينها وتوسيع مشاركتها في مختلف المجالات، وشهدت الإعلان عن إطلاق مشروع الأرشيف الوطني للمرأة الفلسطينية بالشراكة مع المكتبة الوطنية الفلسطينية، إلى جانب توجه وزارة شؤون المرأة لحشد الدعم لإطلاق ألف مشروع نسوي خلال عام 2027، لتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل والإنتاج وريادة الأعمال.
وفي سياق متصل، أكدت سلامة، خلال لقاء مع تلفزيون فلسطين بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، أهمية دور الاتحادات والنقابات والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز مشاركة النساء والشابات في الحياة العامة، وإدماجهن في العمل التنظيمي والمهني والنقابي، بما يتيح لهن فرصًا أوسع للمشاركة في مواقع المسؤولية وصناعة القرار.
وشددت على أن تبنّي الاتحادات والنقابات والقوى المجتمعية لنهج إدماج الشباب والشابات في العمل العام يشكّل عنصرًا أساسيًا في استمرارية العمل الوطني وتعزيز فاعليته، مؤكدة أهمية تشجيع النساء على المبادرة والانخراط في قضايا المجتمع الوطنية والحقوقية والاجتماعية، وعدم الاكتفاء بالحضور الشكلي أو التمثيل العددي.
وأوضحت سلامة أن تعزيز مشاركة المرأة لا يقاس بمجرد وجودها في مواقع المسؤولية، بل بقدرتها على التأثير وإحداث التغيير والاستجابة لاحتياجات المجتمع، مشيرة إلى أن تحقيق ذلك يتطلب معالجة التحديات الثقافية والمجتمعية والمؤسساتية والقانونية والتنظيمية التي لا تزال تحد من فرص وصول النساء إلى مواقع القيادة وصناعة القرار.
وفي هذا الإطار، تبرز أهمية دور مفوضية المنظمات الشعبية في العمل مع الاتحادات والنقابات لتعزيز حضور المرأة في أطرها المختلفة، وتوسيع فرص استقطاب النساء والشابات، وتشجيع مشاركتهن في الأنشطة والبرامج والهيئات التنظيمية والقيادية، بما يسهم في تطوير العمل النقابي والمهني، ويعزز تمثيل مختلف فئات المجتمع واحتياجاتها.
كما تبرز الحاجة إلى الانتقال من مجرد إتاحة فرص المشاركة إلى توفير بيئة تنظيمية ومؤسساتية داعمة تضمن استمرارية مشاركة المرأة وفاعليتها، وتفتح أمامها المجال لتولي المسؤوليات والإسهام في تحديد الأولويات وصياغة السياسات واتخاذ القرارات، على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص والشراكة الحقيقية.
وتؤكد مفوضية المنظمات الشعبية، في مناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في الاتحادات والنقابات والمنظمات الشعبية، وتطوير آليات استقطاب النساء والشابات وإشراكهن في العمل العام، بما يعكس دورهن الوطني والمجتمعي والنضالي، ويرسخ حضورهن شريكات فاعلات في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.