العناية بالشعر وفروة الرأس بعد علاج سرطان الثدي.. خطوات لاستعادة صحة الشعر والثقة بالنفس
وقالت منتهى الحج، مديرة مركز ديرما الطبي، في حديثها لنساء إف إم، إن تساقط الشعر قد يرتبط بالعلاج الكيميائي أو بعض العلاجات الهرمونية والموجّهة، مشيرةً إلى أن شدّة التساقط تختلف من امرأة إلى أخرى، بحسب نوع العلاج واستجابة الجسم.
وأوضحت الحج أن الشعر يبدأ عادةً بالنمو مجدداً خلال أسابيع إلى أشهر بعد انتهاء العلاج الكيميائي، إلا أن طبيعته أو كثافته أو لونه قد تختلف عمّا كانت عليه سابقاً، لافتةً إلى أن استمرار التساقط أو تفاقمه يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد الأسباب المحتملة، وعدم افتراض أنه أثر طبيعي للعلاج.
وشددت على أهمية استخدام منتجات لطيفة للعناية بالشعر وفروة الرأس، واختيار الشامبو والبلسم المناسبين، وتجنب المواد الكيميائية القاسية والصبغات والعلاجات القوية خلال فترة العلاج، مؤكدةً ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي مستحضرات علاجية أو مكملات غذائية.
وأضافت أن تقييم حالة الشعر يتطلب معرفة نوع التساقط والتاريخ العلاجي والأدوية المستخدمة، إلى جانب إجراء الفحوصات اللازمة، بالتنسيق مع الطبيب المعالج، للتحقق من احتمالية وجود نقص في بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد أو فيتامين د أو الزنك، وعدم تناول المكملات دون استشارة طبية.
وأشارت الحج إلى أن بعض الإجراءات، مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية وعلاجات تحفيز نمو الشعر، تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، ولا تناسب جميع النساء، خاصةً خلال فترة العلاج النشط، مؤكدةً أهمية التنسيق مع الفريق الطبي قبل الخضوع لأي إجراء.
وأكدت الحج أهمية تقديم الدعم النفسي للنساء خلال رحلة العلاج والتعافي، واحترام مشاعرهن وتفضيلاتهن الشخصية، وعدم التقليل من أثر تساقط الشعر على ثقتهن بأنفسهن، مشددةً على أن العناية بالمرأة يجب أن تشمل صحتها الجسدية والنفسية، وأن تتم وفق احتياجاتها وحالتها الصحية