العناية بالبشرة أثناء علاج سرطان الثدي وبعده.. إرشادات لاختيار المنتجات الآمنة
رام الله-نساء FM-اكد الدكتور صلاح صافي المختص في الامراض الجلدية ان التغيرات الجلدية التي قد تواجهها النساء خلال رحلة العلاج، إلى جانب أهمية اختيار المنتجات الآمنة والمناسبة للحفاظ على صحة البشرة والحد من تهيّجها.
وأوضح صافي أن علاجات سرطان الثدي، بما فيها العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني، قد تؤثر في صحة البشرة ومظهرها، وتتسبب في مجموعة من الأعراض، أبرزها الجفاف والحساسية والاحمرار والحكة، إضافة إلى ظهور البقع وتهيّج الجلد. وأشار إلى أن طبيعة هذه التغيرات تختلف من امرأة إلى أخرى، تبعاً لنوع العلاج واستجابة الجسم له.
وأكد أهمية التعامل مع هذه التغيرات بحذر، والانتباه إلى نوعية مستحضرات العناية المستخدمة خلال فترة العلاج، خاصة أن البشرة قد تصبح أكثر حساسية تجاه بعض المنتجات. وشدد على ضرورة اختيار المستحضرات المناسبة لحالة الجلد، وتجنب استخدام المنتجات التي قد تزيد من التهيّج أو تسبب ردود فعل جلدية، مع استشارة طبيب الأمراض الجلدية قبل إدخال أي مستحضر جديد إلى روتين العناية بالبشرة.
وتناول اللقاء أهمية استمرار العناية بالبشرة خلال مرحلة العلاج وبعد انتهائه، ومراعاة احتياجاتها في ظل التغيرات التي قد تطرأ عليها، بما يساعد المرأة على التعامل مع الآثار الجلدية المصاحبة للعلاج بطريقة آمنة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض جلدية شديدة أو غير معتادة.
كما شدد صافي على أهمية الاهتمام بالجانب النفسي خلال رحلة علاج سرطان الثدي، مشيراً إلى أن التغيرات الجسدية التي ترافق العلاج قد تؤثر في الحالة النفسية للمرأة وصورتها عن نفسها، ما يجعل الدعم النفسي والمعنوي عاملاً مهماً في مساعدتها على التكيف مع هذه المرحلة.
وأكد أن رحلة العلاج تتطلب الصبر والإرادة، إلى جانب توفير الدعم والرعاية المناسبين للمريضات، ومساعدتهن على تجاوز التحديات المرتبطة بالمرض وآثاره الجسدية والنفسية، مع التمسك بالأمل خلال مراحل العلاج والتعافي.
ويأتي اللقاء في إطار تسليط الضوء على صحة المرأة ورفع الوعي بأهمية العناية بالبشرة خلال علاج سرطان الثدي وبعده، وتعزيز معرفة النساء بالطرق الآمنة للتعامل مع التغيرات الجلدية المصاحبة للعلاج.