وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
دراسة تحذر: زخم الرياضة النسائية تحت التهديد

 

رام الله-نساء FM- حذرت دراسة أطلقتها مؤسسة الرياضة النسائية من أن التدهور والتراجع في قطاع الرياضة الجامعية النسائية بالولايات المتحدة قد يهدد الطفرة والزخم الشديدين اللذين تشهدهما البطولات الاحترافية، مثل دوريات كرة السلة والكرة الطائرة وهواكي الجليد. وأشارت الدراسة، التي استطلعت آراء 60 قيادياً بارزاً، إلى أن الخطر الرئيس ينبع من ضعف تطبيق أحكام "الباب التاسع" المعني بالتمويل المتساوي للبرامج التعليمية والرياضية، إضافة للتأثيرات الناجمة عن قواعد تسويق الحقوق التجارية للرياضيين الجامعيين (NIL). وأكدت المؤسسة أن تقليص الموارد بالجامعات لن يضر بالدوري المحلي فقط، بل سيمتد ليضرب إعداد الرياضات البارالمبية والأولمبية عالمياً.

كشفت دراسة أطلقتها مؤسسة الرياضة النسائية أمس الأربعاء أن تدهور الأوضاع في الرياضة الجامعية النسائية قد يهدد الزخم في القطاع الاحترافي، في وقت تشهد فيه البطولات في أميركا الشمالية طفرة ‌في شعبيتها.

وسارع دوري ‌كرة السلة الأميركي للمحترفات والدوري الأميركي لكرة القدم ​للسيدات ‌لإضافة ⁠مجموعة ​من الفرق ⁠الجديدة وسط زيادة نسب المشاهدة والحضور الجماهيري والفرص التجارية، بينما يدخل دوري هوكي الجليد الأميركي للمحترفات موسمه الرابع بعقود بث في كندا والولايات المتحدة.

لكن الخبراء حذروا من أن ضعف إنفاذ أحكام "الباب التاسع" فضلاً عن احتمال ظهور أوجه جديدة من عدم المساواة في الموارد، قد يؤديان إلى تراجع الفرص المتاحة للمرأة في الرياضات الجامعية، والتي تعد ساحة إعداد رئيسة لعدد هائل من الرياضيات ⁠المحترفات في أميركا الشمالية.

وقالت دانت ليتون الرئيسة التنفيذية لمؤسسة ‌الرياضة النسائية "هذا جزء محوري من مسار ‌التطور. إنه يتعرض للتهديد بسبب تغير المشهد في ​الرياضة الجامعية، وهو تحد اقتصادي ‌وتنظيمي بل وأكثر من ذلك. وعلينا أن نولي اهتمامنا لهذا الأمر".

وشملت ‌الدراسة استطلاع رأي مجموعة تضم 60 قيادياً بارزاً في مختلف مجالات الرياضة النسائية، بمن في ذلك تنفيذيون في البطولات والفرق، ومفوضو اتحادات رياضية، وقيادات الهيئات الوطنية المشرفة على الرياضة.

قانون التمويل المتساوي

حدد ما يقرب من نصف المشاركين في الدراسة التراجع ‌وضعف تطبيق "الباب التاسع"، وهو قانون يعود لأكثر من 50 عاماً يتطلب تمويلا متساوياً للبرامج التعليمية في الولايات ⁠المتحدة، كأكبر خطر ⁠يهدد التقدم الذي تحقق.

كما زادت قواعد "الاسم والصورة والحقوق التسويقية"، التي سمحت للرياضيين الجامعيين بالحصول على أجور عقب حكم المحكمة العليا عام 2021، من تعقيد المشهد.

وقالت ليتون "تتصدر قواعد الاسم والصورة والحقوق التسويقية الواجهة في المشهد المتغير للرياضة الجامعية، لكن يكمن تحتها نموذج اقتصادي عفا عليه الزمن ينهار الآن تحت الضغط من كل اتجاه وفي آن واحد".

وأضافت "مع اتخاذ الكليات لقرارات في شأن الموارد المحدودة، تتزايد أخطار تعرض الرياضات النسائية والألعاب الأولمبية للرجال للضعف. وبما أن الرياضة الجامعية تشكل المسار الموصل للفريق الأميركي (لأي رياضة) والألعاب العالمية، فإن ما يحدث في الحرم الجامعي له تداعيات تتجاوز حدود الرياضة الجامعية بكثير".

ووفقاً ​لمؤسسة الرياضة النسائية، شارك أكثر ​من 1200 رياضي ورياضية من 125 دولة ممن لهم صلات بالمؤسسة الوطنية الأميركية لرياضات الجامعات، في الألعاب الأولمبية والدورة البارالمبية 2024.