عبده إدريس لـ"نساء إف إم": الإغلاقات والحواجز ترفع تكلفة النشاط الاقتصادي بنحو 20%
رام الله-نساء FM -اية عبد الرحمن- قال رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الفلسطينية عبده إدريس إن الإغلاقات والحواجز وتقطيع أوصال المدن لا تعرقل حركة الفلسطينيين فحسب، بكلفة النشاط الاقتصادي في الضفة بسبب الإغلاقات والحواجزل ترفع أيضاً تكلفة النشاط الاقتصادي على المواطنين والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن متوسط الزيادة في التكلفة يقدر بنحو 20%.
وأوضح إدريس، في حديث لنساء إف إم، أن تأثير الإغلاقات يظهر بشكل مباشر في الحياة اليومية، مشيراً إلى أن الانتقال من رام الله إلى الخليل، الذي كان يستغرق وقتاً أقل، قد يحتاج حالياً إلى ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات، وأحياناً أربع ساعات، نتيجة الإجراءات والإغلاقات والطرق الالتفافية.
وأضاف أن الضغط الاقتصادي لا يقتصر على الحواجز والإغلاقات، بل يمتد إلى المعابر وملف العمال والمقاصة وغيرها من الملفات الاقتصادية، معتبراً أن الإجراءات القائمة تخلق واقعاً اقتصادياً ضاغطاً على المواطنين والقطاع الخاص.
البطالة وملف العمالة
وفي ما يتعلق بسوق العمل، قال إدريس إن نسبة البطالة تجاوزت 30% في الضفة الغربية، و80% في قطاع غزة، بما يعني وجود أكثر من 500 ألف عاطل عن العمل وفق تقديراته.
وأكد أن معالجة ملف البطالة والعمالة تتطلب تفكيراً فلسطينياً جماعياً، مشدداً على ضرورة عدم الاعتماد على مصدر واحد للعمالة، سواء العمل داخل إسرائيل أو غيره، والعمل على تعزيز ثقافة الإنتاج في قطاعات الصناعة والزراعة وغيرها.
وأشار إلى أن اتحاد الغرف التجارية يعمل على ملفات مرتبطة بالبطالة والتشغيل، كاشفاً عن العمل على منصة للتشغيل عن بُعد بالتعاون مع الغرفة الإسلامية، معرباً عن أمله في أن ترى المنصة النور قريباً.
نحو منظومة حماية اجتماعية
وشدد إدريس على الحاجة إلى منظومة حماية اجتماعية للعمال الفلسطينيين، سواء أُطلق عليها الضمان الاجتماعي أو أي تسمية أخرى، على أن تتناسب مع الواقع الفلسطيني وتراعي خصوصيته.
وأعرب في ختام حديثه عن أمله بتجاوز الأزمة والظروف الاقتصادية الصعبة، وأن تحمل الأيام المقبلة انفراجة وتحسناً في أوضاع الفلسطينيين.