وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
وزيرة شؤون المرأة تبحث مع جمعية العمل النسوي تعزيز التعاون في تمكين النساء
 
رام الله-نساء FM- بحثت وزيرة شؤون المرأة أ. منى الخليلي مع جمعية العمل النسوي، برئاسة رئيسة الجمعية سوسن صالح، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في قضايا تمكين النساء في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وذلك بحضور وكيلة وزارة شؤون المرأة بثينة سالم، وعضوات الجمعية منال طالب، وغدير غزاونة، وبدرة الشاعر، وطاقم من الوزارة.
 وثمنت صالح دور وزارة شؤون المرأة في دعم قضايا النساء والتنسيق المستمر مع الجمعيات والمؤسسات النسوية، مشيدة بالشراكة القائمة بين الوزارة والجمعية، ومقدمة الشكر للوزارة على المبادرة الاقتصادية التي استفادت منها الجمعية في منطقة طمون.
 واستعرضت صالح طبيعة عمل الجمعية وانتشارها في عدد من المحافظات، موضحة أن العمل التعاوني يشكل أحد الأسس الرئيسية لعمل الجمعية، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي والتوعية، وبالتعاون مع المؤسسات الرسمية. وأشارت إلى فروع الجمعية في جنين وأريحا والخليل وقلقيلية وطمون، إضافة إلى مجموعات نسوية تعمل من خلالها على تعزيز تمكين النساء في مواقع تواجدهن.
 وأوضحت أن الجمعية، في أعقاب العدوان وحرب الإبادة، استحدثت برامج للتعليم المساند للأطفال وبرامج للتفريغ النفسي للأطفال والنساء، بالتنسيق مع مديريات التربية والتعليم، مؤكدة أن تدخلات الجمعية وبرامجها تنطلق من الاحتياجات الفعلية للنساء والأسر، وتستجيب للظروف التي فرضها العدوان.
 من جانبها، ثمنت الخليلي جهود الجمعية وعملها الميداني مع النساء في مواقع تواجدهن، مؤكدة أهمية الشراكة بين الوزارة والجمعية، خاصة في مجال التمكين الاقتصادي، ومشيرة إلى أن التمكين الاقتصادي والاجتماعي مساران متلازمان لتعزيز صمود الأسر الفلسطينية والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.
 واستعرضت الخليلي أبرز الملفات التي تعمل عليها وزارة شؤون المرأة، وفي مقدمتها تنظيم ملف الحماية من خلال اللجنة الوطنية لمتابعة العنف، إلى جانب التمكين الاقتصادي، والسياسات ومراجعة التشريعات، بما يستجيب للاحتياجات الفعلية للنساء في ظل الظروف الراهنة والتعددية القانونية القائمة في فلسطين.
 وأكدت أهمية العمل على تطوير قوانين فلسطينية تنسجم مع الواقع والاحتياجات الفلسطينية، خاصة قوانين الأحوال الشخصية وحماية الأسرة من العنف، بما يأخذ بعين الاعتبار تداعيات العدوان والتحولات التي طرأت على احتياجات النساء والأسر الفلسطينية.
 وعلى المستوى الدولي، أكدت الخليلي أن صوت النساء الفلسطينيات حاضر في المحافل العربية والإقليمية والدولية، وأن الوزارة تستثمر مشاركاتها في المؤتمرات والفعاليات الدولية لعرض التقارير والحقائق المتعلقة بتداعيات العدوان على الشعب الفلسطيني، وعلى النساء بشكل خاص، والمطالبة بالمساءلة عن الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
 وأكدت الخليلي حرص الوزارة على استمرار التعاون والتنسيق بما يضمن استدامة الشراكة وتطوير أفكار وبرامج جديدة تستجيب لاحتياجات النساء وتعزز تمكينهن وصمودهن