البروتين في غذاء الأطفال.. ماذا يحتاجون وأين يجدونه؟
رام الله-نساء FM- يُعد البروتين من العناصر الغذائية الأساسية في غذاء الأطفال، نظرًا لدوره في النمو وبناء العضلات والأنسجة، إلى جانب مساهمته في تكوين الإنزيمات والهرمونات ودعم جهاز المناعة. ولا تقتصر مصادر البروتين التي يمكن تقديمها للأطفال على اللحوم والدجاج، بل تتنوع بين مصادر حيوانية ونباتية يمكن إدخالها ضمن الوجبات بحسب عمر الطفل واحتياجاته الغذائية.
وحول أهمية البروتين ومصادره للأطفال، أوضحت أخصائية التغذية غيداء محمد، في حديث مع "نساء إف إم" أن البروتين عنصر أساسي خلال مراحل النمو، لما له من دور في بناء الجسم ودعم وظائفه المختلفة، مشيرة إلى أن احتياجات الطفل من البروتين تختلف بحسب عمره ووزنه وطوله ومرحلة نموه وحالته الصحية ومستوى نشاطه.
وأشارت إلى أن البيض يُعد من المصادر المهمة للبروتين ويمكن تقديمه للأطفال ضمن وجباتهم، إلى جانب الحليب ومنتجات الألبان كالجبن والزبادي، والأسماك واللحوم، إضافة إلى مصادر نباتية مثل العدس والحمص والفاصوليا والفول، إلى جانب بعض الحبوب مثل الشوفان.
وأكدت محمد أن كمية البروتين التي يحتاجها الطفل ليست واحدة لجميع الأطفال، وإنما تختلف من طفل إلى آخر وفق مجموعة من العوامل، ولذلك فإن تحديد الاحتياج اليومي بدقة يمكن أن يتم من خلال طبيب الأطفال أو أخصائي التغذية، خاصة في الحالات التي يكون فيها الطفل بحاجة إلى عناية غذائية خاصة.
كما أوضحت أن الحصول على البروتين من مصادره الغذائية الطبيعية يظل خيارًا مهمًا ضمن النظام الغذائي للطفل، داعية إلى تقديم الأطعمة المتنوعة بطريقة مناسبة وجذابة تشجع الطفل على تناولها، بدل التركيز على مصدر واحد من مصادر البروتين.
وشددت على أهمية أن تكون وجبات الطفل جزءًا من أجواء عائلية إيجابية، مشيرة إلى أن تناول الطعام مع الأسرة يمكن أن يشجع الطفل على تجربة الأطعمة المختلفة وتكوين عادات غذائية أفضل.
"إن تنويع مصادر البروتين في غذاء الطفل، ومراعاة عمره واحتياجاته الفردية، يساعدان على توفير نظام غذائي متوازن يدعم نموه وتطوره، مع أهمية الرجوع إلى المختصين عند وجود أي حالة صحية أو احتياجات غذائية خاصة." كما تؤكد الاخصائية محمد.