صوت| الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.. 431 جثمانا ما زال محتجزا من بنيهم طفلا منذ عام 1968
رام الله-نساء FM- قال المتحدث باسم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن الاحتلال يحتجز 431 جثمانًا
واوضح في حديث مع "نساء إف إم، أن أسباب احتجاز الجثامين تعود إلى سياسة الاحتلال لاستخدامها كورقة ضغط في صفقات التبادل وكوسيلة لعقاب الشعب الفلسطيني وذويهم بذريع الردع.
وبين أن اسرائيل تحتجز 431 جثمانًا، منهم 175 منذ عام 2015 و256 في مقابر الأرقام، وتم توثيق حالات احتجاز تعود إلى عام 1967 و1968، والاحتلال يستمر في احتجازها حتى اليوم، و تتضمن الجثامين 17 أسيرًا قضوا سنوات في سجون الاحتلال، و5 شهيدات، و18 طفلاً، بينهم طفل من الخليل محتجز منذ عام 1968.
واشار الى أن الاحتلال يدير مقابر الأرقام بظروف غير إنسانية، مما يؤدي إلى فقدان الجثامين بسبب العوامل البيئية.
وبين أن الجهود مستمرة في التواصل مع المؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال والالتزام بالمواثيق الدولية.
وقال إن الحملة تواجه صعوبات في الضغط الدولي على إسرائيل للإفراج عن الجثامين، ورغم الجهود المحلية والقانونية، الاحتلال يستمر في الاعتداء على هذا الملف، حيث يفرض شروطاً مشددة على عائلات الشهداء للإفراج عن جثامينهم.
يؤكد المتحدث على أن الاحتلال يتجاوز القوانين والقرارات الدولية، ورغم جهود الحملة في توثيق سياسة الاحتجاز، إلا أنه لا يوجد حتى الآن قرار دولي فاعل في هذا السياق.و يشير أيضاً إلى استمرار الاحتلال في تصاعد التصرفات المشينة تجاه جثامين الشهداء واحتجازهم في ظروف تؤدي الى فقدان الجثامين في مقابر الارقام.
وقال إن الحملة تواصل الجهود للكشف عن هذه الانتهاكات وتحقيق الضغط الدولي لإجبار الاحتلال على الكشف عن الجثامين والامتثال للقوانين والمواثيق الدولية.