وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
شهادات صعبة لمرضى السرطان.. “بتسيلم”: جهاز الصحة بغزة منهار بفعل سياسات إسرائيل

 

القدس – نساء FM أكد مركز حقوق الإنسان “بتسيلم”، أن جهاز الصحة في قطاع غزة، منهار منذ سنوات بفعل السياسة التي تطبقها إسرائيل، وأنه أبعد ما يكون عن تلبية احتياجات السكان نتيجة النقص في الأدوية والتجهيزات الطبية والأطباء ودورات الإثراء المهني.

ولفت تقرير مفصل للمركز حول الوضع الصحي في قطاع غزة، إلى أن الكثير من العلاجات وبضمنها تلك اللازمة لإنقاذ حياة المرضى لا يستطيع جهاز الصحة توفيرها، مشيرًا إلى أن الهجمات والعدوان الإسرائيلي المتكرر على القطاع خلال السنوات الماضية وجُرح فيها آلاف الفلسطينيين، ألقت مزيدًا من العبء على جهاز منهار أصلاً.

وبين التقرير، أنه إزاء هذا الواقع يضطر المرضى من سكان قطاع غزة، ممن يحتاجون علاجات لا تتوفر هناك إلى تقديم طلبات لدى إسرائيل لتأذن لهم بالوصول إلى مستشفيات في الضفة الغربية (وتشمل شرقي القدس) وفي إسرائيل أو دُول أخرى، مشيرًا إلى أن هناك آلاف المرضى يقدمون طلبات كهذه كل عام.

من جهتها لا تستعجل إسرائيل في الموافقة على الطلبات ولا تقبل إصدار تصاريح سوى لعلاجات تُعتبر “وضع خطر -منقذة للحياة” وفقط تلك منها التي لا تتوفر في القطاع. لذلك فإن مرضى كثيرين ممن لا يعتبر العلاج اللازم لهم “وضع خطر -منقذة للحياة” ولكنه أيضًا لا يتوفر لهم في القطاع يفقدون فرصة الحصول على العلاج ويظلون عُرضة للمعاناة – رغم أن العلاج اللازم لهم متوفر على بعد كيلومترات معدودة، أما المرضى الذين يستوفون الشروط المضيقة جدًا التي وضعتها إسرائيل فيضطرون إلى مواجهة مشقات مسار بيروقراطي يُدار بطريقة تعسفية بحيث لا يعلمون عنه شيئًا ولا يضمن لهم الحصول على التصريح الذي يتوقون إليه.

ولفت بتسيلم إلى أنه أثناء تفشي وباء كورونا شددت إسرائيل القيود أكثر من ذي قبل، فلم تسمح للمرضى بالخروج من القطاع سوى في حالات طارئة، وفي موازاة ذلك توقف التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل مما صعب خروج المرضى أكثر فأكثر، وهناك مرضى كثيرون تخلوا أصلاً عن تقديم طلبات خشية أن تصيبهم عدوى الكورونا.

وفي الوقت الحالي، رفعت إسرائيل القيود الإضافية وعاد التنسيق بينها وبين السلطة الفلسطينية، وتفيد معطيات منظمة الصحة العالمية للعام 2021، بأن 15,466 مريضًا من قطاع غزة قدموا طلبات للعلاج خارجه وكانت أكثر من نصف الطلبات (8,661 أي 56%) لأجل العلاج في مستشفيات في شرقي القدس، و30% من الطلبات (4,639 طلبًا) كانت لأجل العلاج في مستشفيات مناطق أخرى من الضفة الغربية، وفقط 14% منها (2,165 طلبًا) كانت لأجل تلقي العلاج داخل “الخط الأخضر”.

في الغالبية العظمى من الحالات يتلقى مقدمو الطلبات ردًا قبل موعد علاجهم بيوم واحد عبر رسالة هاتفية تُبلغهم ما إذا وافقت السلطات الإسرائيلية على طلبهم أو رفضته أو أنه “ما زال قيد الفحص”، وخلال العام 2021، 37% من الطلبات التي قدمت أبلغت إسرائيل مقدميها أنها رُفضت أو أنها “قيد الفحص” أو لم يتلق مقدموها ردًا، و38% من طلبات المرضى الأطفال (4,145 طلبًا) و- 24% من طلبات المرضى فوق سن الـ60 (2,906) رُفضت أو لم يتلق مقدموها ردًا.

 

ويقول المركز: المرضى الذين لا يحصلون على تصريح حتى الموعد المحدد لعلاجهم يضطرون إلى خوض المسار البيروقراطي كله من جديد، وتعيين دور جديد في المستشفى ثم الحصول على ورقة التزام مالي من السلطة الفلسطينية ثم تقديم طلب تصريح جديد لدى دائرة الشؤون المدنية التابعة للسلطة والموجود لها مقرًا داخل قطاع غزة، وهذه بدورها تقدم الطلبات إلى إسرائيل عبر مديرية التنسيق والارتباط الإسرائيلية، ثم مجددًا تبدأ فترة انتظار الرد وسط قلق شديد إزاء احتمال عدم الحصول على موافقة في الوقت المناسب، وفي هذه الحالة بعض المرضى ينتابهم اليأس ويمتنعون عن تقديم طلب جديد، وآخرون يتخلون عن حقهم في اصطحاب مُرافق فيقدمون طلب تصريح لأنفسهم فقط، وإذا تمت الموافقة على طلبهم سوف يضطرون إلى السفر وتلقي العلاج وحدهم.

تسمح إسرائيل للمرضى أن يقدموا طلب تصريح لشخص يختارونه كمرافق لهم في رحلة العلاج خارج قطاع غزة، من حيث أنهم بحُكم التعريف يعانون أمراضًا صعبة تهدد حياتهم ولا يمكنهم السفر وحدهم، خاصة وهم تحت تأثير العلاجات بعد أن تلقوها، ولا تُعرف الشروط المطلوب توفرها في المرافق لكن المعروف بالتجربة أن إسرائيل تميل إلى الموافقة على دخول أقارب من الدرجة الأولى، إضافة إلى ذلك يبدو أنه كلما كان المرافق أكبر سنًا ازداد احتمال الموافقة على طلب تصريح له، رغم أنه إذا كان المرافق مسنًا يصعب عليه تقديم العون المطلوب للمريض الذي يرافقه، وفي معظم الأحيان يضطر المريض إلى تقديم طلب تصريح لمرافق أكثر من مرة واحدة وذلك إثر رفض إسرائيل إصدار تصريح للمرافق الذي اختاره، وينعكس ذلك في معطيات منظمة الصحة العالمية إذ تفيد بأن إسرائيل رفضت في العام 2021، 60% من أصل 18,632 طلب تصريح لمرافق قدمها المرضى.

 

وجاء في التقرير: لقد أنشأت إسرائيل عبر سياساتها واقعًا يصعُب معه على جهاز الصحة في قطاع غزة أن يقوم بوظائفه بل هو عاجز عن تقديم العلاجات اللازمة لسكان القطاع وبضمنها علاجات تنقذ الحياة، وإزاء ذلك هناك مرضى كثيرون يتوفر لهم العلاج فقط خارج القطاع لكن السلطات الإسرائيلية عوضًا عن تسهيل خروجهم لتلقي العلاج المتوفر على بعد كليومترات معدودة فقط تعرقل خروجهم عبر شتى التعليمات والشروط والإجراءات التعسفية وبذلك تحكم عليهم بمعاناة المرض حتى النهاية.

 

وأرفق التقرير شهادات العديد من المرضى من بينهم فاطمة القهوجي حيث استمعت باحثة بتسيلم الميدانية ألفت الكرد إلى إفادات من مرضى لم يتلقوا العلاج حيث لم تجب إسرائيل على طلباتهم لتصاريح خروج لأجل العلاج في الضفة الغربية.

وفاطمة القهوجي (40 عامًا) تعاني من التهاب المفاصل الرّثَياني (روماتيزم)، وهي أم لستة وتقيم في خانيونس، وفي إفادة أدلت بها في 14.11.21 تحدثت قائلة: أنا أم لستة أبناء في سن 12 – 21 عامًا، وأعاني منذ عشر سنوات من مرض الرّوماتيزم وهو يُضعف مناعة جسمي ويسبب لي تورمات في المفاصل ونوبات ألم شديد تنتابني مرة كل أسبوع أو أسبوعين، وهي أوجاع فظيعة لدرجة أنني أصرخ من شدتها.، وعندما بدأت هذه المشاكل معي توجهت إلى أطباء كثيرين في القطاع وأجريت فحوصات كثيرة ولكن أيًّا منهم لم يشخّص حالتي ويعرف مرضي، وكانت تلك الفترة أصعب ما مرّ عليّ في حياتي، وكان كل موضع في جسمي يؤلمني بشدة ولم أعرف ما الذي يحدث لي – إلى أن أجرى لي أحد الأطباء فحص دم خاص وبعد عشرين يومًا أخبرني ما هو مرضي.

وتضيف: ابتدأت العلاج فورًا لأن المرض كان قد أصبح في مرحلة متقدمة، وتناولت أدوية عديدة وبضمنها الكورتيزون الذي لا زلت أتناوله، وقبل خمس سنوات وفي العام 2016 بدأت أتلقى علاجًا بيولوجيًا، وكان يُفترض أن أتلقى 48 حقنة ولكنني تلقيت فقط 36 وتحسنت حالتي على أثرها، لكنهم أوقفوا العلاج لأن هذا الدواء نفد في مخازن وزارة الصحة في القطاع، ولهذا السبب حولوني لاستكمال العلاج في مستشفى النجاح في نابلس، وفي العام 2017 قدمت ثلاث طلبات لتصريح دخول وجميعها رفضت، وقد تكرر الأمر في 2018 ثم في 2019، وفي العام 2020 لم أقدم طلبات بسبب تفشي وباء كورونا إذ خشيت من العدوى خاصة وأن مناعة جسمي ضعيفة، وفي هذه الأثناء تفاقمت مضاعفات المرض وتأثرت قدرتي على الرؤية، والآن أنا خائفة جدًا من ظهور الآثار الجانبية للكورتيزون فهو قد يضر بالكبد والكلى.

وتتابع: أنا لا أستطيع العناية بأبنائي وبيتي، لقد انتقلت والدتي سميرة أبو طعيمة (60 عامًا) للإقامة عندنا لكي تساعدنا، وعندما تنتابني نوبات الألم أظل في السرير لأنني لا أقوى على الوقوف، وفي الليالي أبكي وأصرخ من شدة الألم حتى أن أبنائي يغلقون أبواب غرفهم لكي لا يسمعوا.

 

وتواصل القهوجي: في العام 2021 تدهور وضعي بحيث قال الطبيب إنه من الضروري أن أتلقى العلاج في مستشفى النجاح، بعد أن عينوا لي موعدًا في 29.10.21، وقدمت طلبات تصريح لي ولأمي لترافقني، وتلقيت تبليغًا قبل الموعد ببضعة أيام يقول إنّ عليّ المجيء إلى حاجز “إيرز” لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، ووصلت إلى هناك في الموعد المحدد وبعد أن انتظرت من الساعة 11:00 صباحًا حتى الخامسة عصرًا جاءت جندية وقالت لي: يمكنك عبور الحاجز الآن والسفر مباشرة إلى المستشفى، ورفضت ذلك لأنني كنت وحدي بدون والدتي التي يفترض أن ترافقني، وأيضًا لم يكن معي نقود ولا ملابس، وفي الطريق إلى البيت وصلتني رسالة تفيد أن طلبي وطلب والدتي قد رفضا.

وتتابع القهوجي: إزاء ذلك تم تعيين موعد جديد في 22.11.21، ثم قدمت مجددًا طلب تصريح، وفي هذه المرة قررت السفر وحدي إلى المستشفى بدون مرافقة على أمل أن أحصل بهذه الطريقة على تصريح، وأتمنى أن يحصل ذلك لأتمكن من تلقي العلاج البيولوجي، إنه ضروري لي لكي أستطيع ممارسة حياتي عادية وأتخلص من هذا العذاب الذي لا ينتهي، لأنني منهكة جسديًا ونفسيًا من هذا الوضع المُحبط.

وتضيف: أبنائي يحتاجونني والبيت يحتاج عناية، والدتي امرأة مسنة ولا تستطيع أن تقوم بكل الأعمال بدلاً عني، ويحزنني أنها اضطرت إلى ترك منزلها والإقامة معنا، ومنذ أن مرضت لم تتركني للحظة واحدة، وهي تعتني بي إضافة إلى أعمال المنزل التي تقوم بها، وتتابع وضعي الصحي وتهتم بكل المعاملات اللازمة.

 

وأشارت فاطمة القهوجي، إلى أنه تم تعيين موعد جديد لها في 14.12.21، ولكن في 13.12.21 وصلتها رسالة نصية عبر الهاتف تفيد أن طلبها “قيد الفحص”.

 

أما نوفل حرارة (64 عامًا) يعاني من مرض السرطان وهو متزوج وأب لستة أبناء، وفي إفادة أدلى بها يوم 9.11.21 قال: منذ ست سنوات أعاني من أورام سرطانيّة في العظام والأمعاء الغليظة ومن قبل عانيت مشاكل في القلب وورمًا في الكتف، ومنذ تشخيص حالتي تلقّيت العلاج في مستشفى الشفاء ومستشفى الرّنتيسي في القطاع، وأيضًا في مستشفيات الضفة الغربيّة بما في ذلك شرقيّ القدس، من العام 2019 وحتى 2021 مكثت في رام الله لتلقّي العلاج.

في 1.8.21 عُدت إلى القطاع،و كان يُفترض أن أتلقّى في مستشفى المطّلع (أوجوستا فيكتوريا) في شرقيّ القدس علاجات أشعّة لمعالجة الورم في الأمعاء الغليظة، وكنت منهكًا جرّاء العلاجات التي تلقّيتها ولم يكن في استطاعتي خوض هذه العمليّة بدون مُرافق، وقدّمت طلب تصريح لي ولزوجتي لكي تُرافقني إلى المستشفى، وذهبت إلى مكتب الشؤون المدنيّة وعيّنت بواسطتهم موعدًا لتاريخ 29.8.21، ولكن قبل الموعد بيوم واحد تلقّيت رسالة هاتفيّة يقولون لنا فيها إن الطلب “قيد الفحص”، وعُدت إلى مكتب الشؤون المدنيّة وعيّنت موعدًا جديدًا في 4.1.21، ومرّة أخرى تلقّيت رسالة قبل الموعد بيوم واحد تُفيد بأنّ طلبي وطلب زوجتي قيد الفحص، وفي هذه المرّة اتّصلوا بي من المستشفى وعيّنوا لي موعدًا جديدًا في 23.12.21.

وأضاف حرارة: أنا متوتّر جدًّا لأنّني لم أحصل على التصريح حتى الآن، ولم أتوقّع أن يحدث هذا معي فقد سبق وتلقّيت العلاج في الضفة الغربيّة وعُدت إلى القطاع بدون أيّة مشكلة، وهذا الأمر يشكل ضغطًا كبيرًا وأنا رجل مسنّ ومريض ولا يوجد لحالتي علاج في القطاع، والسّرطان ينتشر في جسمي وقد وصل إلى المعدة أيضًا ووضعي يتدهور يومًا بعد يوم، هذا ناهيك عن الأوجاع التي أعانيها ليلاً ونهارًا، وأدعو الله أن أحصل على المُوافقة وأتمكّن من الوصول إلى المستشفى وتلقّي العلاج.

في 28.12.21 وصلت إلى نوفل حرارة رسالة هاتفيّة أخرى تُبلغه أنّ طلبه وطلب زوجته قيد الفحص، وفي كانون الثاني 2022 حصل نوفل وزوجته على تصريح دخول في 17.1.22 وتمكن من الذهاب لتلقي العلاج في مستشفى المطّلع (أوجوستا فيكتورا) في شرقيّ القدس.

شفاء البحابصة (40 عامًا) مريضة سرطان من سكّان خانيونس وهي أمّ لثلاثة أبناء تتراوح أعمارهم بين 4-16 عامًا، في إفادة أدلت بها يوم 25.11.21 قالت: في العام 2020 شعرت بكتلة في ثديي فتوجّهت لإجراء فحوصات، وقال لي الأطبّاء إنّها على ما يبدو كيس حليبيّ ولا خوف منها، ولكن بعد بضعة أشهر أخذت تنتابني أوجاع شديدة في الصّدر فتوجّهت إلى عيادة وكالة الغوث (أونروا) وهناك قال لي الأطبّاء إنّها كتلة سرطانيّة وحوّلوني إلى مستشفى ناصر في خان يونس، وفي شباط 2021 أجريت لي صور وخزعة وتبيّن أنّه ورم سرطانيّ خبيث، وفي آذار 2021 رقدت في المستشفى لمدّة يومين حيث أجريت لي عمليّة لاستئصال الورم والغدّة اللّمفاويّة.

وتضيف البحابصة: في نيسان 2021 ابتدأت سلسلة علاجات كيماويّة في المستشفى الأوروبيّ والآن يُفترض أن أبدأ العلاج البيولوجيّ، وهذا العلاج بعضه متوفّر في قطاع غزّة وبعضه الآخر متوفّر فقط في مستشفى النجاح في نابلس ولذلك كتب لي الطبيب تحويلاً إلى هناك، وتوجّهت إلى مكتب الشؤون المدنيّة وتمّ تعيين موعد لي في مستشفى النجاح في 13.9.21، وقدّمت طلب تصريح لي ولمن ستُرافقني وهي خالتي راوية أبو شلهوب (48 عامًا)، وقبل الموعد بيوم واحد وصلتني رسالة نصية عبر الهاتف تقول إنّ طلبي وطلبها قيد الفحص.

وتتابع: في هذه الأثناء تمّ تحويلي لتلقّي 16 وجبة علاج بالأشعّة في مستشفى المطّلع (أوجوستا فيكتوريا) في شرقيّ القدس ثمّ تعيين موعد لذلك في 7.11.21، بناءً عليه قدّمت مرّة أخرى طلب تصريح لي ولخالتي، ولكن في هذه المرّة أيضًا وصلتني قبل الموعد بيوم واحد رسالة تبلغني أنّ طلبينا قيد الفحص، ولو كان وضعي المادّي يسمح لكنت سافرت لتلقّي العلاج في مصر ولكنّ ذلك يكلّف كثيرًا.

وتواصل: أشعر أنّني في ضائقة، أنا منهكة جسديًّا ونفسيًّا من المرض ومن السّعي الدّائم للحصول على العلاج، بدون موافقة إسرائيل لن أستطيع الحصول على العلاج الذي أحتاجه، وحياتي في خطر وأنا لا أفهم لماذا لا تُتيح لي إسرائيل تلقّي العلاج، والوقت يمرّ وأنا أخاف أن ينتشر المرض في جسمي ويفوت الأوان، ولديّ ثلاثة أبناء وهُم بحاجة إليّ، وأخاف أن ينتشر المرض ويُصبح أبنائي بدون أمّ، وفي هذه الأثناء أعاني من وهن شديد وأوجاع بحيث لا يمكنني القيام بأعمال المنزل، وأحاول الحفاظ على معنويّات عالية لأجل أولادي لكنّ الأمر صعب جدًا.

 

ولاحقًا تم تعيين موعد جديد لعلاجات الأشعّة في 19.12.21 وفي هذه المرّة أيضًا تلقّت شفاء البحابصة الردّ “قيد الفحص” عبر رسالة نصية إلى هاتفها.