أيهما أفضل الشاي أم القهوة؟
رام الله- نساء FM- من الأسئلة القديمة : أيهما أفضل بالنسبة لك الشاي أم القهوة ؟ وقد ظهر هذا السؤال مع مطلع القرن 18 والكثير من العقول أصبحت تبحث عن إجابة له. وكانت له قصة قديمة ترتبط بالملك غوستاف الثالث من السويد والذي كان يعتقد بأن القهوة سامة وقد قام بتجربة مثيرة للإهتمام للإجابة علي هذا السؤال. فقد وجد تؤام محكوم عليهم بالإعدام لجرائم إرتكابوها قام الملك بتخفيف الحكم إلي السجن مدي الحياة وفي المقابل شارك التؤام في التجربة قام واحد منهم بشرب ثلاث أواني من القهوة يومياً وقام الشخص الأخر بشرب ثلاث أواني من الشاي يومياً وقام الأطباء بالإشراف عليهم فقد عاش شارب الشاي حتي عمر 83 عاماً وشارب القهوة عاش فترة أطول . .
وللنظر للأرقام التي ذكرتها التقارير فإن هناك 1,6 مليار من أكواب القهوة مستهلكة علي كوكب الأرض وفي الولايات المتحدة القهوة تسود يستهلك الأمريكين ما يبلغ قيمته 10 مليار دولار قهوة وحوالي 2 مليار دولار شاي وقد ذكرت جمعية الشاي في الولايات المتحدة أن هناك حوالي 160 مليون أمريكي يشربوا الشاي سواء الساخن أم المثلج .
فإذا كنت تشعر بالعطش فإن الماء النقي هو الخيار الأفضل بالنسبة لك ولكن إذا كنت تبحث عن المشروبات يمكن أن تأخذ منها رشفة عندما تبدأ يومك أو أثناء أخذ راحة من العمل أو الإسترخاء في المساء توجد العديد من المشروبات التي يمكنك الإختيار من بينها ومنها الشاي أو القهوة وهي من أكثر المشروبات المستهلك حول العالم .
وحول ذلك تجيب أخصائية التغذية نشوة القبج ضمن برنامج ترويحة مشيرة الى أنه من ناحية كمية الكافيين فإن الشاي أفضل من القهوة، لانخفاض النسبة فيه، كوب الشاي يحتوي على 40 ملليغرام من الكافين، في حين تحتوي نفس الكمية من القهوة المغلية على كمية من الكافين تتراوح ما بين 80 إلى 115 ملليغرام.
وحسب دراسة محدودة، فإن تناول الشاي أو القهوة كان له نفس الأثر التنبيهي في وقت لاحق من الصباح.
وعلى الرغم من أن تلك الدراسة مبنية على الشعور الشخصي بالتنبيه، إلا أنه لم تظهر فروق واضحة عند تطبيق مقاييس أكثر موضوعية أيضاً، من قبيل الوقت الذي تستغرقه عملية التنبيه.
في الواقع، عند تناول كمية من الشاي مساوية في تركيزها لنفس الكمية من القهوة، فإنه ثبت أن للشاي أثر تنبيهي أكثر من القهوة.
وتوصل العلماء إلى أن جرعة الكافين ليست هي كل القصة، ربما تكون توقعاتنا أيضاً لها دور في شعورنا بمدى التنبيه الذي نحصل عليه، أو ربما تكون مجرد تجربة الطعم والرائحة لمشروبنا المفضل هي التي توقظ إحساسنا وحواسنا.