
رام الله - نساء FM :- ضمن برنامج "سبت جديد" الذي يبث يوم السبت من كل أسبوع، استضافت الإعلامية #دعاء_عوض خلال البرنامج رئيس اتحاد الغرفة التجارية الصناعية الفلسطينية ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي السيد خليل رزق، الذي هو مالك ومؤسس شركة رزق لتدقيق الحسابات أيضاً، للتعرف على مشواره المهني وحياته الشخصية.
وعرف رزق نفسه بداية اللقاء أنه ابن هذه البلاد، ومواليد مخيم الأمعري عام 1961، ويرجع أصله الى بلدة النعاني قضاء الرملة، ثم تطرق للحديث عن مسيرته المهنية وأهم المحطات التي كان لها الأثر الأكبر في حياته على الصعيد العملي، اذ يشغل منصب رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية الآن، كما أنه نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة رئيس المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، رئيس مجلس إدارة جمعية مدققي الحسابات القانونيين الفلسطينية وأمين سر صندوق التشغيل الفلسطيني ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة التحكيم الفلسطينية وأحد المؤسسين و رئيس نادي اتحاد السيارات الفلسطيني ورئيس جمعية النعاني كما أنه عضو في العديد من المؤسسات والجمعيات الوطنية.
و أشار رزق الى أنه يفتخر بما يشغله حالياً لأن هذه المناصب والأعمال دائماً تعطيه الدافع للاستمرار والتقدم بما يصب بمصلحة بلاده فلسطين، وفي ذات السياق، أضاف ان اجمل سنوات حياته هي تلك التي أمضاها بسجون الاحتلال، اذ كان يشعر من خلالها بقيمته النضالية، قائلا : "ان أكثر من يقدم تضحياته لهذا الوطن هو الشهداء والأسرى وأمهاتهم وأسرهم الذين يعانون كل يوم بسبب غياب أبنائهم عنهم، وبالتالي أفخر بتجربتي تلك في سجون الاحتلال".
وعن الجانب النضالي في حياته، قال إن نشأته في مخيم الأمعري، لعبت دوراً مهماً في تكوين شخصيته المثابرة التي تريد اثبات وجودها ووجود شعبها بشتى الطرق، كما تعلم من تجربة اعتقاله عام 1983 وتنقلاته بين السجون المختلفة آنذاك، التي أغنت هذه الشخصية وجعلته يشعر بمسؤولية أكبر تجاه وطنه وشعبه، معتبراً ان الزنزانة "مدرسة" تعلم القيم الاخلاقية والنضالية، هذا بالإضافة الى اعتقاله خلال الانتفاضة الأولى، مشيراً الى أن اكثر مرة شعر بها بالألم داخل السجون كانت عند اعتقاله بعد 45 يوماً من زفافه، وولادة طفله " اشرف" وهو داخل تلك الزنازين.
وأضاف أنه يشعر بالألم عند سماعه للأخبار والأحداث عن حالات الاعتقال خاصة للأطفال والقاصرين والنساء، منوهاً : "لا يشعر بشعور هؤلاء الأسرى الا من مر بتجربتهم".
وقال في ذات السياق إن الحراك تجاه قضية الأسرى ليس كما يجب، اذ من المفترض ان تعطى قضيتهم أولوية ومسؤولية أكبر من أبناء شعبنا.
وعن حياته التعليمية، درس السيد خليل رزق تخصص المحاسبة وحصل على شهادة الدبلوم من احدى الجامعات الأردنية، اذ لم يتسنى له نيل شهادة البكالوريوس نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي كانت تمر بها عائلته كغيرها من الأسر الفلسطينية التي كانت تعاني آنذلك من ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية أصعب مما هي عليها الآن.
اما عما يبحث عنه في حياته العملية فهو خدمة أبناء شعبه الفلسطيني ووضع احتياجاتهم وخدمتهم نصب عينه قدر المستطاع.
استمع الى المقابلة كاملةً من خلال الضغط هنـــا
