
رام الله - نساء FM :- بثت اذاعة نساء أف أم اليوم تمام الساعة الحادية عشر ولمدة نصف ساعة، برنامج "القاضي يتحدث"، هذا البرنامج الأسبوعي الذي تقوم بإعداده وتقديمه الإعلامية #دعاء_عوض، وتناولت هذا الأسبوع موضوع الطلاق وقضاياه في المحاكم الفلسطينية باستضافتها للقاضي الشرعي في المحاكم الفلسطينية الشيخ ناصر القرم.
وتحدث القرم خلال هذه الحلقة عن قضايا الطلاق بشكل عام في المحاكم مبيناً مفاهيم عديدة منها "الطلاق لضرر"، كما وتطرق للأسباب التي تؤدي الى تباطؤ تنفيذ الاحكام الشرعية فيما يخص الطلاق.
كما وذكر القاضي خلال اللقاء بعض الارقام والاحصائيات حول الطلاق سنوياً مشيراً الى ازدياد حالات الطلاق مقابل عقود الزواج التي هي بانخفاض، اذ بلغت عدد حالات الطلاق 4467 حالة عام 2016، لترتفع عام 2017 وتصل الى 5166 حالة طلاق، هذا وسجلت المحاكم الفلسطينية 29214 عقد زواج عام 2016 لتنخفض هذا النسبة العام الماضي لتصل الى 28875 عقد زواج.
وأعزى د.القرم ازدياد الطلاق وانخفاض عقود الزواج الى الحالة الاقتصادية والسياسية التي وصفها بالصعبة في فلسطين، بالإضافة الى ارتفاع تكاليف الزواج والمهور وارتفاع نسب البطالة في صفوف الشباب والخريجين الجامعيين.
واعطى القاضي مثالاً للمستمعات والمستمعين لحالة طلاق وردت الى المحاكم الشرعية الفلسطينية منوهاً الى انها مشابهة لكثير من الحالات وهي الطلاق بسبب غياب الزوج لدواعي السفر وما يتركه هذا الامر من آثار نفسية واجتماعية على الزوجة نظراً لغياب النفقة والمعاشرة الزوجية وترك مسؤولية تربية الاطفال على الزوجة فقط.
وأضاف الى أن المرأة تستطيع تقديم طلب الى المحكمة بالطلاق والعصمة ليست بيد الرجل فقط اذ بإمكان القاضي والمرأة بالتطليق في حال كان هنالك داعي للطلاق.
وأوصى في نهاية حديثه الى التروي عند اتخاذ هذا القرار، وتمكين الأم في حال طلاقها من إنهاء كافة الاجراءات المتعلقة بالأوراق الثبوتية الخاصة بأطفالها، وتكون ملمة بكافة اجراءات النفقة كذلك.
يذكر ان البيانات في المحاكم الشرعية في فلسطين تشير إلى أن نصف حالات الطلاق تتم قبل الزواج بين الخاطبين، وهو ما يعني أنها بين جيل الشباب، ويُرجع مختصون ذلك إلى عدة أسباب أبرزها وسائل التواصل الاجتماعي.
