رام الله - نساء FM :- على هامش تكريم وزارة الإعلام الفلسطينية للأسيرة المحررة عهد التميمي، التقت إذاعة نساء اف ام بعهد في منزلها الكائن في قرية النبي صالح، لتؤكد لنا بين السؤال والآخر أنها ستواصل النضال من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وإيصال كلمتهم إلى العالم.
وقال القائم بأعمال الوزارة فايز أبو عيطة إن الأسيرة الفلسطينية عهد التميمي ووالدتها ناريمان، نموذج المقاومة الشعبية، وعهد بمقاومتها الى جانب أهالي قرية النبي صالح وجميع المواطنين الفلسطينيين تثبت صمود الفلسطينيين على أرضهم وتمسكهم بثوابتهم.
ونقل أبو عيطة تحيات الرئيس الفلسطيني ودولة رئيس الوزراء رامي الحمدلله وتحيات طاقم الوزارة لعهد وأسرتها.
اما عهد التي بدت علامات الإرهاق واضحة على وجهها، فقالت أنها سعدت بهذا التكريم، شاكرة كل شخص يحاول ولو بجزء بسيط مساندتها ومساندة عائلتها، سواء بعد الإفراج عنها او حتى أثناء الاعتقال.
وفي سؤالنا لها حول الفيديو الذي أظهر أحد المحققين يصف به عينيها واضعاً يده على كتفها بأنهما تشبهان "عيون الملائكة" ، أجابت أنها على وعي تام بأن هذا فقط أسلوب استجواب ولا يختلف كثيراً عما يمارسوه بحق الأسرى الآخرين.
عهد التي ستدرس القانون، تعلمت الكثير من السجن ومن الأسيرات ممن كانوا معها وتجربتها هذه جعلتها أنضج، وبالنسبة على استحواذ قضيتها على الاهتمام الشعبي والإعلامي، تقول أنا أدرك تماماً انني خرجت من المعتقل وورائي العديد من الأسيرات اللواتي ما زلن خلف القضبان، أتمنى من قضيتي ان تحرك قضية الأسيرات وتدفعها الى الواجهة.
ويشار في سياق الحديث عن استحواذ عهد على الاهتمام الإعلامي، فقد ظهرت لأول مرة في مقطع فيديو تهدد جنديا إسرائيليا باللكم، كما و انتشر مقطع فيديو لها وهي في الرابعة عشر من عمرها تعض يد جندي إسرائيلي كان قد احتجز شقيقها لاشتباهه بأنه كان يلقي الحجارة على الجنود الإسرائيليين.
في أواخر العام الماضي انتشر مقطع فيديو يظهرها وهي تصفع جنديا إسرائيليا، فأصبحت عهد التميمي أيقونة وطنية بالنسبة للفلسطينيين، رأوا في وقوفها في وجه جندي إسرائيلي مدجج بالسلاح شجاعة كبيرة.
واعتقلت عهد التميمي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بعد مشادة مع جنود الاحتلال أمام منزلها في قرية النبي صالح، وحُكم عليها بالسجن لمدة ثمانية شهور
