الرئيسية » تقارير نسوية »  

جمعية تنمية المرأة الريفية تعقد ورشة لمناقشة دراسة تقييم الفجوة في اتخاذ القرار في سلسلة القيمة لقطاع العنب.
19 تموز 2018

رام الله - نساء FM :- ضمن إطار مشروع "تحسين وصول صغار المنتجين الفلسطينيين وتقويتهم ضمن سلسلة القيمة لمحاصيل الفاكهة ذات القيمة العالية والمجترات الصغيرة <تكامل>"، عقدت جميعة تنمية المرأة الريفية وبالتعاون مع مؤسسة أوكسفام ورشة عمل لمناقشة دراسة وتقييم الفجوة في إتخاذ القرار بين الرجل والمرأة في سلسلة القيمة لقطاع العنب، وذلك في مدينة رام الله يمقر جمعية التنمية الزراعية.

في بداية اللقاء رحبت مديرة البرامج في جمعية تنمية المرأة الريفية حنين زيدان بالحضور، وأشارت الى أن هذا المشروع ممول من وزراة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية، وبالتعاون مع مؤسسة أوكسفام، مشيرة إلى انهم عقدوا جلسات سابقة مع الباحثين في هذه الدراسة وأبدوا بعضاً من الملاحظات التي أضيفت للدراسة على أن تكون هذه الورشة إضافة نوعية للتوصيات المقترحة، شاكرةً حسن تعاون الباحثين وأوكسفام معهم.

مقابلة حنين زيدان 

من جهته قال مدير الشركة الاستشارية للتنمية مؤيد دراغمة  إن الهدف من هذه الدراسة هو تقييم الفجوة في صنع القرار بين الرجال والنساء في الأغوار الشمالية وجنوب الضفة الغربية، وتحديد التحديات والقيود والمعيقات التي تمنع النساء من الحصول على مزيدٍ من السلطة في عملية صنع القرار، والخروج بتوصيات من شأنها ان تخلق نهجاً أفضل لتمكين المرأة في عملية صنع القرار.

مقابلة مؤيد دراغمة 

المعيقات التي تحد المرأة من صنع القرار

وأشارت الباحثة ومعدة الدراسة منال الجعبة، الى أن أبرز المعيقات التي تحد من دور المرأة  التي حددتها المستجيبات تتمثل في وصول المرأة الى ملكية الأرض، وإدراك دور الجنسين والقيود الاجتماعية، والحواجز التقنية بالإضافة  الى المسؤوليات التي تقع على عاتقها من رعاية وعبء عائلي، مضيفة الى أن قيامها بالأنشطة التكميلية يجعلها أكثر خفاء من الرجل ما يؤدي الى عدم تناسق في السلطة ويضفي الشرعية على الرجل باعتباره القاعدة في المزرعة.

العقبات والتهديدات كما جاء قي الدراسة

  1. وصول المرأة الى ملكية الأرض أي عدم امتلاكها للأراضي يحول دون قدرتها على التأهل للحصول على قروض زراعية من المؤسسات المالية والبنوك والجمعيات.
  2. إدراك دور الجنسين والقيود الاجتماعية، بمعنى أن هذه القيود تحد من تقدم المرأة في وظائفها بعد نقطة معينة.
  3. العوائق الفنية : تؤدي الاختلافات بين الجنسين في محو الأمية والتعليم إلى انخفاض الأدوار الماهرة في سلاسل القيمة للنساء، بالإضافة الى عدم تمكينها على المستوى الاداري بسبب التعليم والاعراف المجتمعية يحد من قدرتها على التفاوض.
  4. دخل المرأة اذ انه كلما زاد دخل المرأة الذي تساهم به في دخل الأسرة، كلما زادت قرارتها التي تتخذها، ولكن ووفق العينة توجد فجوة بين الجنسين بالأجور في سلسلة قيمة العنب وهذا يلخص "عقوبة الأمومة" في عمل المرأة.
  5. مسؤولية النساء في مجال الرعاية والعبء العائلي.
  6. الحواجز الشخصية مثل المشاكل الصحية، وعدم الثقة في النفس والخجل وعدم امتلاك الأرض أو سيارة أو رخصة قيادة او حتى هنالك أسباب دينية .

 

وجاءت هذه الدراسة بعدة توصيات للهيئات المحلية والتعاونيات والمشاريع النسوية جاء أهمها : وضع استراتيجية جنسانية لسلسلة قيمة العنب استناداً الى الدراسات المتعلقة في هذا المجال، و التعاون مع وزارة شؤون المرأة والمنظمات غير الحكومية المحلية لدعم التدخلات المتعلقة بدعم المرأة في صنع القرار، وتوفير التدريب على بناء القدرات التي تستهدف المزارعات، وخلق الوعي لدى الرجال لتحسين تكامل المرأة في أنشطة سلسلة القيمة، وتذليل العقبات التي تحول دون تسجيل الأراضي بأسماء النساء بالإضافة الى تشجيع الناس على استهلاك العنب والتوعية بأهميته الصحية وغيرها من التوصيات التي جاءت في سياقات مختلفة.