الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

في انتخابات موريتانيا.. حضور باهت للمرأة في اللوائح الانتخابية لهذه الأسباب
19 تموز 2018

وكالات - نساء FM :- على الرغم من أن المرأة الموريتانية قد قطعت أشواطا متقدمة في مجال المشاركة السياسية، إلا أن تمثيلها في اللوائح الانتخابية لبعض الأحزاب للانتخابات القادمة جاء باهتا.

وبحسب “دويتش فيله”، تحدثت وزيرة سابقة عن أسباب ذلك وتقدم بعض المقترحات.أظهر الإعلان عن لوائح ترشيحات لبعض الأحزاب والقوى السياسية الموريتانية التي ستخوض معركة الانتخابات البلدية والتشريعية ومجالس الولايات، المقرر إجراؤها في الأول من سبتمبر 2018 ضعفا على مستوى تمثيل النساء في هذه اللوائح .

وستشهد هذه الاستحقاقات المقبلة أكبر مشاركة سياسية عرفها البلد، بعد إعلان أحزاب المعارضة المشاركة في هذه الانتخابات، بعد أن قاطعتها على مدى ثلاث استحقاقات متتاليةسابقة. وتأتي هذه الانتخابات قبيل فترة وجيزة من انتهاء آخر ولاية دستورية للرئيس الموريتاني الحالي محمد عبد العزيز.

تمثيل ضعيف جدا

“تمثيل النساء كان ضعيفا جدا ولم يحترم نصوص الحزب الداخلية ولا أهداف الألفية ولا توصيات القمة الإفريقية”، هذا ما صرحت به السيدة بطريقة هاشم الناشطة في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، حيث ترشح الحزب في كل الدوائر الانتخابية على المستوى الوطني البالغة 219 بلدية وكان حظ النساء منها 8 سيدات فقط.

من جانبها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السابقة السنية منت سيدي هيبة متحدثة إلى DW عربية، “أن التعامل الحزبي مع المرأة في موريتانيا لايزال بعيدا عما تطمح إليه النساء من إشراك فعلي في القرار والتنفيذ والترشيح”.

في الوقت الذي تعد غالبية المنخرطين في عضوية الأحزاب الموريتانية من النساء، إلا أن تمثيلهم ما زال ضعيفا في اللوائح الانتخابية، حيث أن أغلب اللاتي وردت أسماؤهن فيها كان بفعل قانون ” الكوتا” النسوية، وليس بسبب الإرادة السياسية من قبل الأحزاب الموريتانية. يشار إلى أن عدد الأحزاب السياسية في البلد وصل إلى أكثر من مئة حزب، منها سبعة تقودها نساء.

وتضيف منت سيدي هيبة، أن اعتماد الأحزاب السياسية في ترشيحاتها على الأطر القبلية وسيطرة العقليات والصور النمطية التي يرسمها المجتمع للمرأة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر والأمية في صفوف النساء، تسببت جميعا في ضعف تمثيلالمرأة.