الرئيسية » تقارير نسوية »  

جذور تنظم عدة ورش تدريبية للرجال من القدس الشرقية ضمن مشروع تمكين المرأة في هذه المنطقة.
15 تموز 2018

رام الله - نساء FM :- ضمن مشروع تمكين المرأة في القدس الشرقية، تعقد مؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي كل يوم سبت في فندق الكرمل، ورش تدريب للشباب الرجال ما بين الفئة العمرية 20-30 عاماً، من مناطق مختلفة من القدس الشرقية كشعفاط والرام والعيسوية والبلدة القديمة.

تهدف هذه الفعاليات التدريبية المستمرة على مدار 4 أسابيع الى تمكين المرأة الفلسطينية وخاصة في منطقة القدس الشرقية من النواحي الاقتصادية والنفسية والاجتماعية، اذ أن  النساء هنالك تعاني من التهميش أكثر من النساء في المناطق الأخرى من القدس والضفة الغربية كذلك.

وأشارت مساعدة المشروع رانيا أبو عيطة ان استهداف الذكور في مثل هذه التدريبات من شأنه ان يخلق توزاناً بالوعي والمعرفة لكلا الجنسين، اذ أن العمل على تدريب المرأة فقك في هذه المجالات، قد يخلق فجوة تحول دون إحداث تطور في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وغيرها.

 وأضافت ان هذا البرنامج الذي يتضمن 4 تدريبات تطرق في بدايته الى موضوع العنف المبني على النوع الاجتماعي، من ناحية المفهوم وأنواعه بالاضافة الى تعريف الشباب بمخاطره وضرورة العمل يداً بيد لمكافحة هذه الظاهرة، التدريب الثاني تمحور حول التغذية السليمة، اما التدريب الرابع سيحمل مواضيع الطرق والأساليب السليمة لحل المشكلات التي قد تواجه الشباب وأفراد عائلاتهم، وختاماً سينتهي التدريب بالحديث عن إدارة الضغوطات.

وتابعت أن المشروع سينتهي بتقديم مبلغ مالي للشبان لإنشاء مبادرة من شأنها ان تساهم في البناء المجتمعي.

وقيمت ابو عيطة الاستجابة لهذا المشروع بالجيدة جداً اذ أن الشبان دائماً ما يكونوا متواجدين في هذه التدريبات ويعرضون أفكارهم المختلفة ويتشاركوها ضمن المواضيع المختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

من جهته أشاد الشاب محمد نصري 18 عاما من مدينة الرام بهذه التدريبات، مشيراً الى أن هذه التدريبات تضيء لديه جوانب عديدة ومختلفة وتصحح بعض المفاهيم، قائلاً : " كنت أعتقد أن المرأة مهامها محددة تقتصر على المنزل ولا تستطيع ان تقوم بأعمال تمس أنوثتها، ولكن التدريب الفائت الذي كان يتحدث عن العنف ضد النوع الاجتماعي، بدل لدي هذه المعتقدات أصبحت أدرك جيداً ان هنالك الكثير من النساء حقوقهن منتهكة وشبه ضائعة".

وتابع : " على صعيد تعاملي مع افراد أسرتي فقد تغيرت أيجابياً تجاههم، ولدي دافع قوي لأكون مؤثراً وصاحب بصمة في مجتمعي لذلك سألتزم بجميع التدريبات! " .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يذكر ان مؤسسة جذور تعمل على هذا المشروع منذ عدة أشهر لتستهدف به النساء ما بين اعمار 18 حتى 60 عام لتحقيق هدفها ضمن رؤيتها بتحسين صحة ورفاه الفرد والأسرة والمجتمع