الرئيسية » تقارير نسوية »  

لمى الداودي الفتاة المقدسية الأولى على الوطن كان لديها اصرار على التفوق.. أرادت، اجتهدت فنالت.
09 تموز 2018

القدس - نساء FM :- فرحة غامرة زينت منزل المقدسية لمى الداودي، بعدما علمت نتيجتها في امتحان الثانوية العامة بمعدل 99.7%، لترسم لاحقاُ بسمة على وجوه أهالي القدس الذين عبروا بدورهم أيضاً -من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتهاني لذويها-  عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز الذي سطرته الداودي لمدينة القدس.

لم تأتِ هذه النتيجة بمحض الصدفة، اذ كانت تطمح لما الداودي دائماً الى التفوق، وبالفعل هي اليوم الأولى على مستوى الوطن في الفرع العلمي، فنجحت في خطوتها الأولى في طريق رسمتها نحو النجاح.

حلم تحقق 

وقالت الداودي في حديثها لنساء أف أم : "كان لدي اصرار لأنجح وأتفوق وأتميز وأن أضيف انجازاً لمدينتي وعاصمة بلادي (القدس)".

وأضافت: "سعدت بالنتيجة ولكن توقتعها وكنت على تأكد تام أنني سأحصد مكاناً ما بين العشر الأوائل على مستوى الوطن، اذ أنني كنت أدرس جيداً طوال العام الدراسي وفهمت جميع المواد وبالتالي تمكنت من الإجابة بشكل صحيح على أسئلة الامتحانات".

 
وأهدت الداودي في سياق حديثها هذا النجاح والتفوق الى والديها وومعلماتها ووطنها فلسطين، والى كل من ساهم وعمل على تيسير طريق النجاح لها.

 

 الدراسة ليست بعدد الساعات بل بتنظيم الوقت

وأشارت الداودي الى أنها كانت تدرس لعدد ساعات ليست بالقليلة أو حتى الكثيرة، اذ كانت تدرس حسب ما تتطلب المواد منها من وقت، منوهة أن الأهم هو الفهم والتركيز وأمر التفوق ليس مشروطاً بكثرة عدد ساعات الدراسة كما يعتقد بعض الأهالي الذين قد يوبخون أبنائهم عندما يرونهم لا يدرسون كثيراً خلال ساعات النهار والمساء.

في هذا السياق قالت : " لا أستطيع أن أتخيل طالب متفوق عانى من ضغط نفسي خلال العام الدراسي للثانوية العامة، بالتالي الدعم النفسي مطلوب من الأهل والمحيطين بالطالب ليحقق ما يهدف إليه وينجح ويتفوق أيضاً".

وتطمح الداودي الى دراسة تخصص الهندسة المعمارية، استكمالاً لحلمها الذي ما زالت تسعى الى تحقيقه بكافة حذافيره، اما عن الجامعة التي ستدرس بها لا زال هذا الأمر قيد الدراسة لديها اذ تقدمت للعديد من الجامعات المحلية وخارج الوطن ولكن تفضل الآن أن تتعرف أيها أفضل لدراسة ما تصبو إليه.