الرئيسية » تقارير نسوية »  

"الائتلاف التربوي" يدعو لرفع الحصار عن غزة وإنقاذ قطاع التعليم
25 حزيران 2018

غزة - نساء FM :- دعا الائتلاف التربوي الفلسطيني في قطاع غزة، الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع، إلى القيام بدورها لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقوقه لا سيما في التعليم، واتخاذ ما يلزم من خطوات فورية لرفع الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، منذ أكثر من 12عاما.

وطالب الائتلاف في بيان صحافي، المؤسسات الدولية خاصة الحقوقية، بتشكيل لجان تحقيق فيما اقترفه جنود الاحتلال الإسرائيلي من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، والتدخل العاجل والسريع لإنقاذ سكان القطاع، ورفع الحصار، وتقديم الدعم المالي والفني والإداري والوظيفي اللازم للقطاع التعليمي

كما دعا الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني، إلى تشكيل لجنة طوارئ عاجلة لمتابعة الأوضاع التعليمية في القطاع، وتقديم الدعم المطلوب لمواجهة الحصار حتى رفعه.

وأدان الحصار المفروض على القطاع من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى آثاره لجهة تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية، حدوث تراجع خطير على صعيد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتأثر قطاع التعليم بشكل كبير بفعل استمرار الوضع القائم.

ورأى أنه للحصار، آثار كارثية خاصة عل مستوى قطاع التعليم، مبينا أنه وصل إلى حافة الانهيار، نتيجة استهداف الاحتلال الإسرائيلي المباشر له.

وأوضح أن مؤسسات حقوق الانسان رصدت تعرض نحو 175 منشأة تعليمية لأضرار جزئية، إضافة لاستشهاد 987 طالبًا وإصابة 3497 طالبا، و واستشهاد 60 معلمًا، وإصابة قرابة 108 معلمين خلال سنوات الحصار، ما ترك الكثير من الأمراض والمشكلات النفسية لدى الطلاب الفلسطينيين، وشكل تراجعا على مستوى التحصيل العلمي.

وأضاف: خلال سنوات الحصار، تم منع البعثات التعليمية والتطويرية سواء للكادر التعليمي أو الوفود الطلابية، ومنع دخول الأجهزة والأدوات التعليمية واللوجستية اللازمة لأي نموذج تعليمي، يلبي تطلعات الهدف الرابع من أهداف التنمية العالمية 2030.

وذكر أن إسرائيل تعمدت استهداف قطاع التعليم والمدارس الطلابية بالقصف المباشر لعشرات المرات، كان آخرها خلال الشهر الماضي، حيث تعرضت مدرسة "عبد الله بن رواحة" الحكومية الواقعة شرق مدينة دير البلح بقطاع غزة، لشظايا قذائف، نتيجة قصف الاحتلال للمنطقة، وجاء بالتزامن مع وجود الطلاب داخل المدرسة لتقديم امتحانات "الإنجاز"، ما أدى إلى حدوث حالات الفزع والتوتر للطلاب.

ولفت استنادا إلى الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة، إلى استشهاد 13 طفلا وأصابة 2100 آخرين، من ضمنهم 6 أطفال لديهم حالة بتر أطراف

مباشرة، علاوةً على وجود 12 طالبا من طلبة الثانوية العامة، قدموا امتحاناتهم على أسرة المستشفيات