الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

دراسة: علاقة الأخوات الجيدة تحميهم من الأمراض النفسية التي تسببها نزاعات الآباء والأمهات
20 حزيران 2018

وكالات - نساء FM :- كشفت دراسة عن أن ترابط الأخوات يجعلهم أقل عرضة للضرر النفسي الذي يسببه النزاع بين الآباء والأمهات.

 
وتوصلت الدراسة إلى أن الأطفال الذين ينشئون في أسر مجادلة يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بالاكتئاب والقلق والعنف إذا ترابطوا مع أشقائهم وشقيقاتهم.
 
وقال باتريك دافيس، المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة روشستر بنيويورك، "لا ينمو الأطفال مع الأخوة فقط ولكنهم يقضون وقتا اطول في التفاعل معهم أكثر من أي شخص آخر في الأسرة."
 
وأضاف دافيس "أظهرنا أن وجود علاقة جيدة مع الأخ أو الأخت يقلل من درجة تأثر الشباب المعرضين للنزاعات بين والديهم من خلال تقليل ميلهم للمعاناة من الحزن."
 
وحلل الباحثون 236 أسرة، معظمهن من ذوات البشرة البيضاء ومن الطبقة المتوسطة، حسبما نشر موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
وتضمنت الأسر أطفال لديهم على الأقل شقيق واحد وليس توأمهم بجانب الأم والأب.
 
وتم تقييم الأطفال في عمر الـ12 والـ13 والـ14 عاما.
 
وتم تحديد النزاع بين الوالدين من خلال مطالبتهم بمناقشة الموضوعات التي يختلفون عليها.
 
وتم قياس جودة العلاقات بين الأخوة من خلال سؤال أمهاتهم عن قرب الأطفال والنزاعات. وذكر الأطفال مدى شعورهم بالحزن عند نزاعات الأسرة.
 
وملأت أمهاتهم ومدرسيهم استمارات حول عما إذا عاني الطفل من العنف، أو الاكتئاب، أو القلق، أو فرط النشاط.
 
وقال الباحثون إن نتائجهم ربما لا تنطبق على الأسر من الأعراق الأخرى أو الأوضاع الاجتماعية.