الرئيسية » تقارير نسوية »  

عائلة ناصر الدين تنظم احتجاجاً امام محافظة رام الله رفضاً للتهم الموجهة لإبنهم سامح وتورطه بمقتل الغروف.
29 نيسان 2018

رام الله - نساء FM :- نظمت عائلة ناصر الدين ظهر اليوم الأحد وقفة احتجاجية امام محافظة مدينة رام الله، رفضاً للتهم الموجهة لإبنها سامح ناصر الدين بتورطه بقتل المغدور رائد الغروف الذي كان قد قتل في فندق الميلنيوم في مدينة رام الله قبل أكثر من شهر.

لم تكتف العائلة بهذه الوقفة بل كانت قد أصدرت قبل عدة أيام بياناً رداً على بيان النيابة العامة المتعلق بانتهاء التحقيقات في مقتل الغروف ، أعلنت فيه عن رفضها ادراج اسم ابنها سامح ناصر الدين كأحد المتهمين في القضية، وناشدت الرئيس محمود عباس باعطاء التعليمات لذوي الاختصاص لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للكشف عن الملابسات الحقيقية الكاملة للقضية  

 

هذه الوقفة جاءت من أجل العمل على إحقاق الحق ورفضاً للتعذيب الذي كان قد تعرض له سامح خلال فترة التحقيق معه كما أشار ابن عمه طلال ناصر الدين، اذ قال في حديثه لنساء اف ام "نحن متأكدون أن ابننا بريء 100%،  وأضاف أنه عندما تمكن من رؤية سامح بالنظارة كان منهار بالكامل من شدة التعذيب، لافتا إلى أنه تعرض للإغماء مرتين واضطر للتوقيع على إدانته بالجريمة من أجل وقف التعذيب الذي يتعرض له."

وطالب ناصر الدين بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للتحقيق معه مرة أخرى للكشف عن الملابسات الحقيقية الكاملة للقضية.

 

عن تفاصيل ما قبل التحقيق مع سامح وتوقيعه إدانته بمقتل الغروف، بيّن الناطق باسم العائلة حسين ناصر الدين في حديث له مع اذاعتنا أن سامح كان قد سلم جهازه المحمول للنيابة العامة قبل حوالي عشره أيام من تاريخ اعتقاله، بناءا على طلب الأخيرة لاستكمال التحقيقات وعمل الإجراءات الروتينية المتبعة في هذه الحالات.

 

وأضاف أن سامح بعد ذلك توجه الى النيابة العامة بعد ان تم ابلاغه بانتهاء فحص جهازه الحاسوب، ولكن العائلة تفاجأت باختفاء سامح في ذلك اليوم بعد محاولات عديدة للاتصال به دون رد منه و تبين لاحقا بأن المباحث قد احتجزته، ولم يتم تبليغ أي شخص من عائلته كما ولم يسمح له بالاتصال بعائلته أو بمحامي يوم الاحتجاز.

وتابع ناصر الدين الناطق باسم العائلة أن محامي العائلة حاول عدة مرات مقابلة سامح وأخذ توكيل رسمي منه للقيام بالإجراءات القانونية، الا أن النيابة العامة كانت ترفض في كل مرة.

 

وأشار حسين ناصر الدين ان العائلة طلبت المساعدة من جهات رسمية لتتمكن من رؤية سامح، وبالفعل تمكن فردان من العائلة من رؤيته وقد بدت عليه أثار التعذيب الجسدي، كما تمكن العديد من أفراد العائلة من رؤية ذلك في محضر جلسة المحكمة التي مددت اعتقال سامح لـ 15 يوم اخرى بناء على طلب النيابة.

 

وعن خطواتهم القادمة تابع ان هذا الاعتصام وغيره من التحركات الاخرى تصب في هدف ايصال رسالة للرئيس محمود عباس ومطالبته بأعادة فتح ملف التحقيق في قتل الغروف، واجراء تحقيق عادل وواضح ومحايد اذ تعرض سامح للتعذيب من المباحث العامة واخذت الإفادة منه تحت الضغط والتعذيب.

يذكر أن سامح عبد اللطيف ناصر الدين مقدسي المولد والمسكن، أب لإبنتين وكان يعمل كمدير للموارد البشرية في فندق الميلنيوم برام الله حتى تاريخ اعتقاله يوم الجمعة الثالث عشر من نيسانابريل 2018.