رام الله - نساء FM :- أطلق وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين في المدارس، اليوم، فعاليات الأسبوع الوطني لمكافحة التدخين في المدارس الفلسطينية، وكرم المدارس الفائزة بمبادرة "مدرسة خالية من التدخين" والمديريات الخالية من هذه الآفة.
جاء ذلك، بحضور الوكيل المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة مروان وشاحي، والوكيل المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خميس عابدة، ومدير عام الصحة المدرسية محمد الريماوي، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام الهلال الأحمر الفلسطيني خالد جودة، وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين في المدارس، وعدد من مديري التربية والتعليم العالي، ومديري ومعلمي المدارس المشاركة بالحملة.
وأكد صيدم أن المسيرة مستمرة من أجل محاربة آفة التدخين والتخلص منها والإجهاز على هذه ظاهرة في أروقة الوزارة والمدارس، مشيراً إلى ضرورة التحلي بالإرادة الحديدية والمضي قدماً في مسيرة تطوير القطاع التعليمي عبر عديد البرامج والمشاريع المميزة.
وأشار الوزير إلى أن ظاهرة التدخين تحتاج جهداً كبيراً وتفعيل كافة الإجراءات والتعليمات بُغية الإقلاع عن هذه العادة السيئة.
وأشاد صيدم باللجنة الوطنية لمكافحة التدخين في المدارس والأسرة التربوية لجهودهم المبذولة في سبيل وضع حدٍ لظاهرة التدخين في المجتمع الفلسطيني.
وكرمت اللجنة الوطنية الوزير صيدم باعتباره أبرز شخصية مكافحة للتدخين في عام 2018.
ووضح عضو اللجنة التحضيرية لهذا الأسبوع كميل ابو شامي في حديثه لإذاعة نساء أف أم أن هذا الأسبوع سيتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة حسب تخصص الجهات المشاركة ، اذ ستطلق وزارة التربية والتعليم غداً سلسلة بشرية في مدينة رام الله حاملة لافتات ورسائل تتوافق وشعار الحملة ( بيئة خالية من التدخين)، وسيعقد الهلال الاحمر ندوات توعوية في العيادات الخاصة به وكذلك الاغاثة الطبية، بالاضافة الى الماراثونات ونشر الرسائل المختلفة عبر الاذاعات المدرسية من خلال وزارة التربية والتعليم.
هذا الأسبوع يحمل في طياته عدة مسؤوليات تستوجب من الجميع العمل الجاد من أجل محاربة آفة التدخين والتخلص منها وتفعيل كافة الإجراءات والتعليمات بُغية الإقلاع عن هذه العادة السيئة.
وأشار ان اطلاق فعاليات هذا الأسبوع يأتي استجابة لتزايد ما وصفه بالآفة في صفوف طلبة المدارس، وبالتالي على عاتق هذه الجهات ان تلتفت الى الظاهرة ومحاولة الحد منها قدر استطاعتها.
وتشير الاحصائيات الى أن 21% من المواطنين الفلسطيني يعتبرون في عداد المدخنين الأمر الذي يستوجب حشد الامكانيات للتخلص من هذه الظاهرة وخاصة في المؤسسات التربوية كما أكد ابو شامي.
