الرئيسية » تقارير نسوية »  

اطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للحملة العالمية للتعليم تحت شعار ( أوفوا بوعودكم)
22 نيسان 2018

نسرين كتانة - نساء FM :- أعلن الائتلاف التربوي الفلسطيني ظهر اليوم الأحد عن انطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للحملة العالمية للتعليم التي تأتي بالتزامن مع مشاركة الجماهير من أنحاء العالم بمشاركة أكثر من مئة بلد، اذ تأتي هذه الحملة الدولية سعياً لتوحيد جميع الأصوات حول نفس الموضوع وتقديم مطالب منسقة للسياسيين وصناع القرار في مجال التعليم، وتركز الحملة العالمية لهذا العام 2018 على "المساءلة حول الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ومشاركة المواطنين" وتحت شعار (أوفوا بوعودكم) .

وشارك في المؤتمر الصحفي الذي قد بمدينة رام الله وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم والممثل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين معاوية اعمر.

افتتحت المؤتمر الممثلة عن الائتلاف التربوي الفلسطيني أريج عودة المؤتمر بكلمتها التي عرفت فيها عن الائتلاف التربوي الفلسطيني باعتباره إطار أهلي مؤسساتي إنطلق عام 2007 ويعمل كجموعة ضغط وتغيير السياسات ويضم جمعيات واتحادات ونقابات ولجان من أجل توفير بيئة تعليمية تعلمية آمنة لأطفال والطلبة في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة الى جانب 51 مؤسسة، كما وعرفت عن الحملة العالمية للتعليم التي تسعى لإنهاء أزمة التعليم في العالم منذ تأسيسها عام 1999 ممثلة صوتاً موحداً للمجتمع المدني خلال المنتدى العالمي للتعليم في داكار عام 2000، كما وأشارت الى دورها في صياغة الأهداف الستة للتعليم للجميع في انحاء العالم.

وفي مناسبة هذا العام حول محور الحملة المتمثل في مساءلة صناع القرار في مسائل التعليم حول الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ومشاركة المواطنين الذي ينص على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع  ، قالت إن الائتلاف يدعو بشكل أساسي من خلال هذه الحملة الى تفعيل المساءلة المجتمعية على التمويل المحلي وخاصة ضريبة المعارف والعدالة الضريبية من خلال التركيز على ما يحدث على أرض الواقع بخصوص جبايتها لمخصصات معينة تهم قطاع التعليم، منوهة الى ان هنالك ضبابية بهذا الخصوص في حالة المجالس القروية وبالتالي ضرورة معرفة ما اذا كانت تصرف فعلاً للقطاع التعليمي في القرى ام تبقى الأموال في الحكم المحلي؟

بهذا السياق أوصت بما يلي :

أولا : ضرورة العمل على فضح اجراءات الاحتلال وانتهاكاته للعملية التعليمية .

ثانياً : ضرورة قيام مجلس الوزراء بإقرار نظام ضربية المعارف للتربية والتعليم استكمالاً لقانون التربية والتعليم بشكل يواكب مستجدات العصر ويحقق العدالة المجتمعية بخصوص الضرائب وبشكل تشاركي مع المجتمع المدني .

ثالثا : ضرورة تخصيص الحكومة للموارد المالية اللازمة لتحقيق اهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم وما تعهدت به بأولوياتها الوطنية وخطتها الاستراتيجية لقطاع التعليم وذلك في ضوء وجود فجوة تمويلة بين الاسقف المالية الممنوحة لقطاع التعليم والمغلفات المالية المطلوبة لتحقيق الاهداف الواردة ضمن خطتها.

رابعاً :  ضرورة التركيز على الموارد المالية المحلية في تمويل التعليم، خاصة تمويل النفقات التطويرية من اجل تطوير التعليم بعيدا عن مخاطر عدم انتظام اي تمويل خارجي وتفعيل المسؤولية الاجتماعية بخصوص دعم التعليم والتعلم وتطويره.

خامسا : تفعيل مشاركة المجتمع المدني في الرقابة والمساءلة المجتمعية على التعليم بشكل عام، ومدى تحقق الاهداف الوطنية الخاصة بالتعليم وكذلك الضرائب بشكل عام ضريبة المعارف أهم موارد التمويل الذاتي وغطلاعهم على مدى العدالة الضريبية فيها من خلال جلسات مسائلة مجتمعية تنظمها مؤسسة المجتمع المدني والمواطنين.

 

من جهته استعرض وزير التربية والتعليم العالي أهم الإنجازات التي تحققها المدارس الفلسطينية ممثلة بطلبتها وطالباتها إضافة الى عرضه لرزمة من الانجازات التربوية التي تم تحقيقها خلال العام الفائت والأعوام السابقة مستشهداً بالمعلمة الفلسطينية حنان الحروب التي فازت بجائزة افضل معلمة على مستوى العالم، والطالبة عفاف الشريف التي صنفت كبطلة تحدي القراءة العربي متفوقة على 7 ملايين قارئ من مختلف مناطق العالم، بالاضافة الى الجوائز التي حصدتها بعض المدارس كمدرسة طلائع الأمل,

وتطرق صيدم الى بناء وزارة التربية والتعليم العديد من المدارس الصناعية والمهنية التي تؤكد بدورها على دعم وتطوير قطاع التعليم المهني والتقني.

وأشار صيدم في كلمته ان هذه الانجازات يتم تنفيذها على الرغم من الكثير من العقبات التي تواجه هذه المدارس، ترجع اولى هذه العقبات والتحديات الى انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتمثلة أولاً بهدم المدارس المختلفة وخاصة في قطاع غزة بالإضافة الى اجراءات التفتيش واعاقة حركة الطلبة الى مدراسهم.

استعراض هذه الأنشطة جاء في سياق شعار حملة هذا العام (اوفوا بوعودكم)، قائلاً ان المجتمع المدني يجب عليه ان ينتصر للتعليم ومواصلة حماية المؤسسات التعليمية لتقدم وزارة التربية والتعليم ما عليها من إلتزامات تجاه التعليم وتعزيز توجهات تطوير النظام التعليمي في فلسطيني الأمر الذي من شأنه ان يرتقي بنظام التعليم الفلسطيني الذي يقدم الانجازات تلو الأخرى.

كما ووجه رسالة الى المجتمع الدولي ومؤسساته مفادها ضخ المزيد من الجهود في سبيل مساندة التعليم اذ أن المؤسسات التعليمية تتعرض وطلبتها الى العديد من الانتهاكات الاسرائيلية معتبراً ان هذه الحقبة الزمنية هي الأصعب في مسيرة وزارة التربية والتعليم في ظل عمليات التحريض ضد الوزارة وتجريف المدارس وهدمها واستهداف الجامعات والتنكيل بطلبتها بالإضافة الى تأخير الطلبة عن مدارسهم على الحواجز واستهدافهم بشتى الطرق.

وأطلع الممثل عن منظمة الأونروا معاوية اعمر ما تنفذه الأنروا في مجال التعليم، وذلك بعد التعريف بالمنظمة واهدافها وبرنامج التعليم في الوكالة، اذ من مهامها التطوير المستمر والمهني للمعلمين والمعلمات القائم على تحسين ممارساتهم الصفية من خلال التدريب في مواقع العمل ودعمهم من قبل المشرفين ومدراء المدارس بالاضافة الى تحسين بيئة التعلم من خلال بيئة جامعة تضمن الفرص المنصفة لجميع الأطفال للتعلم وفق قدراتهم وميولهم وذلك بالتفاعل الايجابي والنشط بين الطلاب أنفسهم ومعلميهم، كل هذه وأكثر في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتمثلة بإجراءات الاحتلال وانتهاكاته بحق المؤسسات التعليمية.

وأكد على أهمية الحملة العالمية للتعليم وما تحمله من قضايا في كل ترتبط بحق الأطفال في الحصول على تعليم نوعي، كذلك إستمرارية هذه الحملة وتجذرها، وإنخراط المؤسسات التربوية في فعالياتها.

يشار الى أن ابرز الأنشطة امنفذة في حملة أسبوع العمل العالمي للتعليم ستمتد ما بين 22-28 نيسانابريل 2018 تتمثل بعمل موجة اذاعية مفتوحة يوم غد الاثنين من الساعة الحادية عشر وحتى الواحدة عبر نساء أف أم، بالاضافة الى موجات اذاعية مفتوحة وبث على وسائل اعلامية اخرى.

كما وستتضمن الحملة فعاليات وانشطة مختلفة في العديد من مدن وبلديات وقرى الضفة الغربية كالماراثونات الرياضية وأيام دراسية بمختلف المواضيع بالإضافة الى معارض الصور وغيرها.