لـ نساء FM :- تحقيقات جارية من قبل النيابة العامة لكشف ملابسات وفاة عدد من المواطنات في بيت لحم والخليل والبيرة حسبما قال الناطق باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات قبل النيابة العامة وإجراءات البحث والتحري من قبل إداة المباحث العامة حول وفاتهن.
أضاف ارزيقات في حديثه لنساء اف ام أن التحقيقات مستمرة حتى هذه اللحظة، وبانتظار نتائج تقرير الطب العدلي
ففي يوم الجمعة لقيت فتاة (27 عاما) اليوم الجمعة، مصرعها اثر سقوطها من علو في مدينة بيت جالا شمال غرب بيت لحم
ليرد اتصالا لقسم الشرطة من الهلال الأحمر يفيد بوجود جثة فتاة في بيت جالا سقطت من علو، وتمت مباشرة اجراءات التحقيق بظروف وفاة الفتاة في حين النيابة تحفظت النيابة على الجثمان وإحالته للتشريح للوقوف على اسباب الوفاة الحقيقية.
لوحظ خلال الأسبوع الفائت ارتفاع في عدد وفيات الفتيات ولا زالت الأسباب غامضة!
في الخليل ورد على العديد من وسائل الاعلام خبر وفاة مواطنة (24 عاما) قيل أنها وجدت مشنوقة بغرفه داخل منزلها في بلده صوريف شمال الخليل.
و عن الشابة التي وجدت مشنوقة في البيرة هي المهندسة الكيميائية “إيمان رزة”
تبلغ من العمر (27 عاماً)، معلقةً بحبل داخل شقتها، في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية
النيابة العامة قررت التحفظ على الجثمان وإحالته لمعهد الطب العدلي للتشريح بهدف الوصول لأسباب الوفاة الحقيقية
احدى الصحف المحلية ذكرت أنّ الفتاة اقدمت على شنق نفسها في غرفتها وتركت رسالةً خطية كتبت فيها: “سامحوني .. أنا تعبت من الدنيا .. آسفة جداً .. بحبكم
في المقابل نفى والد الفتاة وهو حسام رزة ما تم تداوله على وسائل الاعلام حول اقدام ابنته على الانتحار مستشهداً بعدة مواقف لإيمان تبين عدم وجود أي مشاكل لديها، متوعداً بمقاضاة من أقبل على كتابة ما هو ليس وارد حول قضية ابنته.
في هذا السياق قال الوالد رزة ان بعض وسائل الاعلام تقوم بدور الصفحات الصفراء التي ترقص على آلام الناس اذ نسبت بيانا للنيابه ليس له اساس من الصحه حسب ما قال له النائب العام وكذلك ما اكدته الشرطه التي اصدرت بيانا واحدا فقط تحدث عن العثور على جثة فتاه في ظروف غامضة.
آخر منشور كتبته الفتاة رزه

معاينة لجثث الفتيات هؤلاء ومن سبقنهن، ثم إحالة الى الطب الشرعي فيتبعه سماع شهود وجمع أدلة وفقاً للوقائع والملابسات، أحيانا قد نسمع ان الحادثة انتحار واحيانا أخرى تبقى التقارير قيد الانتظار ليضع النقاط على الحروف، اجراءات كهذه وأكثر وتحركات على مستوى القوانين التي تحمي النساء من العنف والقتل، باتت غير كافية لتختفي أخبار بعناوين عريضة "العثور على جثة فتاة" !!
