تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد، شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2018
01 نيسان 2018
نسرين كتانة - نساء FM :- تحت شعار تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد تنطلق العديد من الفعاليات يوم غدٍ الاثنين احتفاءً باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من ابريلنيسان من كل عام ويهدف الى التعريف بالتوحد وكيفية التعامل مع المصاب به.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا لفتت به الانتباه إلى التحديات الخاصة التي تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة في سياق تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأعرب القرار عن الشواغل المتصلة بتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة لأشكال متعددة ومتشابكة من التمييز، مما يحد من تمتعهن بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
احتمال تمكن الفتيات ذوات الإعاقة من إكمال تعليمهن الابتدائي هو احتمال ضعيف، كما أنهن أكثر عرضة للتهميش أو الحرمان من الحصول على التعليم.
وتشير العديد من الاحصائيات الى أن توظيف النساء ذوات الإعاقة هو أقل من معدل توظيف أقل من الرجال والنساء من غير ذوي الإعاقة.
وعلى الصعيد العالمي، تواجه النساء العنف البدني والجنسي والنفسي والاقتصادي أكثر من الرجال، فيما تتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة للعنف القائم على نوع الجنس بمعدلات أعلى، كما و تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة حواجز أمام حصولهن على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، أو امكانية تلقيهن المعلومات المتعلقة بالتثقيف الجنسي الشامل، ولا سيما النساء والفتيات ذوات الإعاقة الذهنية بما في ذلك مرض التوحد.
المصابون بالتوحد
المصابون بالتوحد كثيراً ما تلازمهم العديد من الخصائص الاجتماعية منها السلوكيات النمطية والطقوسيات المتكررة والإصرار على الإستمرار في القيام بالأنشطة والحركات والتصرفات على نفس النمط كما ويعارضون التغيير في روتينهم اليومي او اي تغيير في بيئة المنزل وأحياناً أبسط التغييرات التي تطرأ على الأنشطة التي يرغبون بها.
يصر التوحديون أيضاً على جعل الآخرين ينخرطون معهم في نفس الروتين والسلوك النمطي كما ويتعلقون بشكل زائد.
وغير عادي ببعض الأشياء التي ليس لها أهمية وظيفية أثناء فترة الطفولة المتوسطة وما بعدها يلاحظ على من يعانون من اضطراب التوحد تنمية مظاهر الانهماك والانشغال الزائد غير العادي فغالبا ما يتعلق الطفل ببعض الموضوعات كالألوان والأرقام والإعلانات التجارية وغيرها.
في ذات السياق تقول الأخصائية النفسية والتربوية حنان وليد إن السلوك النمطي لأطفال التوحد كثيرا ما بكون بحركات نمطية متعددة منها حمل شيء متعلق به بين أصابعة او قريب من عينيه، كما ويفرقعون أصابعهم باستمرار وثنيها وعن حركة جسمهم أضافت تكون بحركة كاملة للأمام والخلف او الدوران حول أنفسهم، وقد يقومون بحركات قد تؤدي الى إيذائهم كعض الذراع او ضرب الرأس، مشيرة الى ضرورة التعامل مع الطفل او الشخص المصاب بالتوحد بطريقة طبيعية تلائم احتياجاته باعتبارهم حالة خاصة يجب التريث اثناء التعامل معها.
يشار الى ان دراسة حديثة في جامعة نورث ويسترن توصلت إلى أن النساء اللواتي لديهن محيط خصرعريض وغير صحي قبل الحمل، من المرجح أن يلدن طفلاً مصاباً بالتوحد، في حين أن الأبحاث السابقة لم تجد أي صلة بين التوحد والسمنة، فقد استخدمت كل دراسة حتى الآن مؤشر كتلة الجسم كمقياس أساسي، والذي لا يميز بين النحافة والسمنة.
و بالنسبة لفلسطين يقدر من 6000 - 8000 شخص مصاب بالتوحد حسب النسبة العالمية المقدرة من قبل الجمعية الامريكية للتوحد
