الرئيسية » تقارير نسوية »  

النساء الفلسطينيات ويوم الأرض في الذكرى الثانية والأربعين .
29 آذار 2018

رام الله - نساء FM :- يصادف يوم غدٍ الجمعة  30  آذار لعام 2018،  الذكرى الـثانية والاربعين  "ليوم الأرض"، الذي جاء بعد غضب جماهيري  داخل الأراضي المحتلة، معلنة صرخة احتجاجية ضد الاستيلاء على الأراضي، والاقتلاع، والتهويد التي انتهجتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ليكون هذا اليوم ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض تعود احداثه  لعام 1976، بعد استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي عام 48، و عم إضراب عام، ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، وإصابة واعتقال المئات.


الشهداء بينهم امرأة 
يوم الأرض كسر حواجز الرهبة والخوف بعد نكبة عام 1948 ومواجهة الجنود، اذ نسمع العديد عن التضحيات في يوم الأرض الأول، ولعل أهمها روايات دماء الشهداء والجرحى، ودور النساء في تلك المرحلة، التي شعرت المرأة فيها أنها تحمي وجودها عبر حماية الأرض وما دونها الموت.
استُشهد خلال غضب عام 1976 ستة شهداء، بينهم الشهيدة وخديجة شواهنة،  رجا أبو ريا،  وخضر خلايلة من سخنين، وخير ياسين من عرابة، ومحسن طه من كفركنا ورأفت الزهيري من عين شمس

النساء ويوم الأرض 
عند تصفحي للمواقع الإلكترونية والمقالات المختلفة عن يوم الأرض استوقفني احد المواقع التي كتبت عن سيدات سطرن بطولات مختلفة في يوم الأرض منهن من وافتهن المنية بعد مسيرة من النضال وخدمة الوطن واخريات كالسيدة دى نعامنة من عرابة، التي تصدت للجنود بواسطة الكريك،والسيدة سهام عاصلة  من عرابة ايضا اللواتي لديهن ما يرويانه. 

السيدة جميلة عاصلة وهي أم الشّهيد أسيل عاصلة، تقول: كانت الأرض خيمتنا الأخيرة، ولن يبق بعدها شيء لنخسره، فكان لا بد من الدفاع عن الأرض، والمرأة بنت الأرض، وبطبيعة الحال كانت الأكثر ارتباطا في الأرض، فهي من تزرع وتجني قوت يوم الأولاد في تلك السنوات من الأرض، ولم يكن دور المرأة اقل من دور الرجل، وكانت المرأة في مواجهة يومية مع الجيش في الأراضي التي صادرتها الدولة حينها وكانت شرارة يوم الأرض، ولذلك كان من الطبيعي أن يكون للنساء دور كبير في يوم الأرض الأول.

السيدة جميلة عصيلة 
المصدر : (عرب 48) 

من جهة أخرى قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، انها تعمل على تدريبات واسعة لمئات من عناصر قواتها الخاصة المعروفة بـ "اليسام" تحاكي عملية اقتحام للمسجد الأقصى.
 تهدف هذه التدريبات إلى فحص قدرة القوات على مواجهة سيناريوهات صعبة في ظل التوتر الأمني الحالي في الضفة الغربية ودعوات حماس لمسيرات العودة باتجاه حدود قطاع غزة، واحتمال اندلاع مواجهات عنيفة في يوم الأرض الذي يصادف يوم غد. 


يشار إلى أن الشرارة التي أشعلت الجماهير العربية ليوم الأرض، كانت بإقدام السلطات الإسرائيلية على الاستيلاء على نحو21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل، ومنها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، وغيرها من المدن والقرى، وذلك لتخطيطها بإقامة المزيد من المستوطنات.

وفي هذا اليوم أضربت مدن، وقرى الجليل، والمثلث إضرابا عاما، وحاولت السلطات الإسرائيلية كسر الإضراب بالقوة.

المصدر : وكالات + نساء