رام الله - نساء FM :- عقد صباح اليوم الخميس، مؤتمراً صحفياً للاعلان عن انطلاق الحملة الوطنية لتحسين الأوضاع الصحية والتعليمية للأسيرات الفلسطينيات لحين إطلاق سراحهن وإنهاء الاحتلال"،بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة وهيئة شؤون الأسرى والإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومنتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف ومؤسسة الضمير والتجمع النسوي المقدسي ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة مانديلا، بحضور وزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا والمدير العام للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير ورئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع ومنسقة منتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف صباح سلامة.
وأعلنت الآغا في كلمتها عن هدف الحملة المتمثل في تحسين الأوضاع الصحية والتعليمية للأسيرات لحين إطلاق سراحهن وإنهاء الاحتلال من خلال حث المؤسسات الدولية ذات العلاقة لأخذ دورها في تخفيف معاناة الأسيرات، وحشد الدعم والمناصرة على المستويين الدولي والإقليمي لقضية الاسيرات.
كما وتهدف الى فضح الانتهاكات الإسرائيلية التي تمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات وتسليط الضوء على قضاياهن وتوثيق معاناتهن وما يتعرضن له من انتهاكات نفسية وجسدية .
كما وأعلنت عن مطالب هذه الحملة المتمثلة في تطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقية جينيف الرابعة وما يندرج تحت بنود الاتفاقية كالحقوق الصحية والتعليمية للأسيرات، وتوفير العلاج والجراحة بشكل عاجل لهن ، وتوفير العلاج النفسي والوظيفي وادخال الأدوية غير المتوفرة للأمراض المستعصية بالإضافة الى تخفيض الاكتظاظ للاسيرات داخل السجون وتوفير التعليم الجامعي لهن.
كلمة هيفاء الآغا
من جهتها قالت الوزير ان برنامج الحملة سيتضمن لقاءات وزيارات دولية واقليمية لنقل رسالة معاناة الاسيرات داخل السجون الإسرائيلية، وحثهم ومطالبتهم بأخذ دورهم تجاه قضايا الأسيرات لا سيما الجريحات والقاصراتـ وتوثيق قصص الأسيرات من خلال المواد الاعلامية المختلفة كالأفلام والسبوتات والقصص المتنوعة لنشرها على المستوى المحلي والدولي، كما واشارت الى انهم سيعملون على اعداد ملفات خاصة بكل أسيرة وتزويد الاعلام بها لتفعيل دورهم في اسناد الحملة.
كلمة انتصار الوزير
وعرض قراقع في كلمته بعضاً من الإنتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية وما قبل اعتقالهن اذ تتبع القوات الاسرائيلية انتهاكات ممنهجة ومستمرة لحقوقهن، من خلال حرمانهن من معرفة أسباب اعتقالهن او لقاء محامي ويحتجزون لعدة أيام واشهر في التحقيق، كما ويتعرضن للتعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة.
وأشار أيضا الى تعرض الأسيرات لسياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الاسرائيلية التي ترفض العلاج الطبي اللازم لهن، او نقلهن الى المستشفيات المدنية، متابعا انهن يتعرضن لظروف نقل مهينة ومرهقة بين أماكن اعتقالهن ومراكز التحقيق ومراكز الاعتقال والمحاكم، كما ويحرمن من حقهن في محاكمة عادلة، علاوة على ذلك يحرمن من حقهن في التواصل الطبيعي مع عائلاتهن ويبعدهن عن اطفالهن وعوائلهن.
كلمة عيسى قراقع
يذكر ان قوات الاحتلال اعتقلت منذ عام 1967 أكثر من 10,000 امرأة فلسطينية، وحسب احصائيات المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، يقبع حالياً في سجون الاحتلال 62 أسيرة ويحرمن من غالبية حقوقهن التي منحت لهن بموجب القانون الدولي والإنساني.
