نسرين كتانة - نساء FM :- اختتمت وزارة شؤون المرأة ظهر اليوم في مدينة أريحا لقاء " صناع القرار في الشبكة الإعلامية الحساسة والآمنة للنوع الاجتماعي"، الذي شارك به عدد من صانعي القرار في المؤسسات الإعلامية المختلفة لمناقشة أهمية الوصول لإعلام مستجيب لقضايا النوع الاجتماعي وخلق رؤية واضحة لدى المؤسسات الإعلامية بقضايا النوع الاجتماعي في فلسطين .
اللقاء الذي عقد على مدار يومين تطرق الى دور الإعلام في تعزيز العدالة والمساواة للنوع الاجتماعي من وسائل الاعلام المحلية والوطنية، ، وناقش دور المؤسسة الإعلامية في تعزيز العدالة والمساواة للنوع الاجتماعي في انتاجها الإعلامي كما تطوير الشبكة الإعلامية للنوع الاجتماعي التي تم إطلاقها العام الماضي وتم التوقيع على ميثاق شرف ما بين وزارة شؤون المراة و17 مؤسسة إعلامية على أن يتضمن خطابها الإعلامي قضايا مستجيبة للنوع الإجتماعي.
وأشار وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب في لقاء لإذاعتنا الى دور الاعلام الهام والقادر على التأثير والتغير والتوعية، ولذلك فإن الوزارة ترى اهمية الشراكة مع المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ( المسموعة والمرئية والمقروءة) لرفع شأن المرأة الفلسطينية في الإعلام، بأساليب وحساسة وآمنة، والابتعاد عن وتكريس الصورة النمطية للمرأة في الاعلام.
وأضاف : " وسائل الإعلام لها القدرة على أن توجه رسائلها لصالح المرأة وقضاياها وتغيير الصورة النمطية عنها إبعاد كل معاني التمييز والتفرقة التي تمارس ضدها وبالتالي هذا اللقاء ليس الأول وسيتبعه لقاءات أخرى".
مقابلة مع وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب
وخلال اللقاء الذي شاركت به إذاعة نساء أف أم شارك الإعلاميون من المؤسسات الإعلامية المختلفة برؤياهم وتساؤلاتهم حول واقع الإعلام الفلسطيني وكيف من الممكن أن يكون الحراك لتغيير نمط استجابته لقضايا النوع الاجتماعي وبالتالي الوصول لإعلام حساس بهذه القضايا.
من جهتها قالت ميسرة الورشة فاطمة البطمة إن اللقاء الذي يهدف الى توحيد الخطاب الإعلامي حول قضايا النوع الاجتماعي جاء استكمالاً لجهد سابق قامت به وزارة شؤون المراة من نقاشات وتخطيط حول قضايا النوع الاجتماعي، واستناداً للاستراتيجية الوطنية لوزارة شؤون المرأة 2017-2022 والتي أخذت على عاتقها في هذه الاستراتيجية محاربة كافة أشكال العنف ضد المراة بالإضافة الى توجيه الإعلام بشكل يعمل على توحيد رؤياه ويتوافق بمستوياته المختلفة برسائله المتعلقة بالمرأة و قضايا النوع الاجتماعي في فلسطين .
مقابلة مع فاطمة البطمة
وعن دور وزارة الاعلام في المأسسة لإعلام مستجيب لقضايا النوع الإجتماعي قالت الممثلة عن وكيل وزارة الإعلام ناريمان عواد في حديث لإذاعتنا إن وزارة الإعلام جزء وشريك أساسي في العديد من اللجان العليا وكذلك وزارة شؤون المرأة في النهوض بإعلام حساس للنوع الإجتماعي، اذ ان هنالك اللجنة الوطنية لتطبيق القرار 1325، واللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، بالإضافة الى اللجان العليا لتعزيز المساواة بين الجنسين.
وتابعت حديثها ان هنالك حراك نوعي لقضايا متعلقة بالمرأة ولنوع الاجتماعي وخاصة قضايا العنف المجتمعي ضد المرأة، الى ان هذا الحراك مازال بطيئاً، وعلى هذا الأساس تعمل وزارة الإعلام بشكل موحد مع كافة المؤسسات الاعلامية الرسمية والاهلية لحراك افضل نحو تغطية حساسة لقضايا النوع الاجتماعي.
مقابلة الممثلة عن وكيل وزارة الاعلام ناريمان عواد
كما وتضمن اللقاء العديد من أوراق العمل التي من شأنها المساعدة في النهوض بواقع المؤسسات الاعلامية من ناحية طرح قضايا النوع الاجتماعي، وتعزيز العدالة والمساواة في انتاجها الاعلامي، بالإضافة الى تعزيز وتطوير الشبكة الاعلامية للنوع الاجتماعي من خلال توصيات وآليات العمل التي تم طرحها من قبل المشاركين .
