رام الله - نساء FM :- عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم حفل اختتام مشروع " تدوير الورق في المدارس المنتسبة لليونسكو" الذي أنجز بالتعاون ما بين وزارة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية ومؤسسة عمار الارض بدعم من منظمة اليونسكو، وذلك بحضور أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية مراد السوداني
في مقر وزارة التربية والتعليم العالي بمدينة رام الله وبحضور عدد من طلاب المدارس المنتسبة للمشروع.
افتتح السوداني الحفل الذي تضمن أعمال الطلاب اليدوية بكلمة به، شكر فيها وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بوزيرها د.صبري صيدم مشدداً على ضرورة لاهتمام في القطاع البيئي ، كما وعبر عن اعتزازه بحضوره في هذا الحفل الذي يضيف الكثير من المفاهيم البيئية الصحيحة لدى الطلاب، كما شكر معلمي وطلاب المدراس المنتسبة لليونسكو التي تسعى للحفاظ على البيئة المدرسية من خلال عمل مجسمات مختلفة الأشكال من الورق.
من كلمة امين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية مراد السوداني
وقالت السيدة ميرفت ضراغمة من قسم التعليم العالي أن الطلبة الفلسطينيين بحاجة لتعزيز مفهوم التخلص من النفايات والأوراق عن طريق تدويرها بطريقة لا تضر بالبيئة، وذكرت في كلمتها أن هذا المشروع ليس مؤقتا وإنما سيستمر مدى الحياة اذ تهدف اليونسكو منه ان تحقق بهذا المشروع تنمية مستدامة لما من شأنه ان يخفف من ضرر النفايات واعبائها وخلق بدائل بيئية بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.
واعتبرت ضراغمة المشروع ناجحاً لما فيه من إبداع في اعادة تدوير النفايات الورقية الى مجسمات، آملة استفادة طالبات وطلاب المدارس ومعلميهم منه، وأضافت : " ليس جديدا على طلبتنا ان يكونوا مبدعين، فبالأمس تقدم طلبة وزارة التربية والتعليم بتسعين مشروع تكنولوجي لمسابقة عالمية تأهل 5 مشاريع منها في بنسيلفانيا اذ ان هذا المشروع عالمي ومستدام".
من كلمة السيدة ميرفت ضراغمة من قسم التعليم العالي
من جهتها قالت السيدة سميراء القاضي من مؤسسة عمار الأرض الفلسطينية أن مشروع تدوير الورق في المدارس المنتسبة لليونسكو هو مشروع بيئي فلسطيني بامتياز ومشروع اقتصادي استثماري يسهم في الحفاظ على البيئة ويساعد على غرس ثقافة استغلال النفايات وإيجاد حلول بديلة لها وتعزيز مفهوم الحفاظ على البيئة وتطبيق هذه المفاهيم بشكل فعلي.
من كلمة السيدة سميراء القاضي من عمار الارض
وأشارت الى ان هذه الخطوة ما هي إلا بداية للمضي قدماً في سبيل خلق بيئة خالية من النفايات سيراً على خطى العديد من الدول الأوروبية التي وصلت لمرحلة عدم وجود النفايات في بيئاتها، بالإضافة الى تغيير ثقافة إلقاء النفايات وعدم استخدامها بما هو مفيد، وفي ختام حديثها شكرت القاضي الطلاب المشاركين في هذا المشروع ومعلميهم الذين تلقوا العديد من الورشات التي تضمنت مفاهيم بيئية، و شكلت نقلة نوعية بالنسبة لديهم في إطار مفاهيم اعادة تدوير النفايات والاستغلال الأمثل لها لخلق بيئة خالية من الملوثات الصلبة.
