رام الله - نساء FM :- شاركت حشود من الطلبة الفلسطينيين اليوم الاثنين، في إطلاق طائرات ورقية في سماء رام الله، بالتزامن مع إطلاق طائرات أخرى من قبل طلبة مدارس وكالة الغوث في نفس التوقيت بحضور مفوض عام الأونروا، السيد بيير كرينبول، ومدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية السيد سكوت أندرسون.
هدفت هذه العملية إلى إرسال مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي بأهمية دعم وكالة الغوث التي تعاني عجزا ماليا هذه الفترة وذلك عشية مؤتمر المانحين الطارئ والذي سيناقش أزمة الأونروا في روما، وضمن حملة "الكرامة لا تقدر بثمن" التي أطلقتها الأنروا مؤخراً لحشد الدعم الدولي.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قد أطلقت حملة الكرامة لا تقدر بثمن في وقت سابق لجمع تبرعات مالية تدعم صندوقها المالي، عقب إعلان واشنطن تجميد جزء من الدعم الذي تقدمه للوكالة الأممية.
وقال المستشار الاعلامي في رئاسة "الأونروا" عدنان ابو حسنة ان اطلاق الاطباق الطائرة جاء كرسالة للمؤتمر الذي يعقد في روما بتاريخ 15 آذار، ورسالة للعالم مفادها "يجب دعم الأونروا وتغطية العجز المالي الذي يهدد وجودها".
وأكد ان غياب التمويل يهدد مستقبل نصف مليون طالب في مدارس "الأونروا"، كما يهدد الخدمات لأكثر من خمسة ملايين لاجئ بينهم مليون وسبع مائة الف يتلقون مساعدات غذائية، مليون منهم يتواجدون في غزة
من جانبه قال مستشار الشؤون السياسية والقائم بأعمال مدير مكتب الاعلام في وكالة الغوث في غزة بحديثه لإذاعتنا إن الحدث بمثابة رسالة للعالم بأن وكالة الغوث تعاني فعلياً من أزمة حقيقية، ولحثهم على ضرورة تقديم الدعم اللازم لسد العجز الذي يهدد مصير اللاجئين الفلسطينيين
وأضاف أبو خلف: "حتى اليوم لم تتأثر الخدمات التي تُقدم للاجئين، ولكن استمرار العجز سيؤدي لتوقفها وترك نحو نصف مليون طالب بلا تعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا".
وكان قد أعلن نائب السفير السويدي في الأمم المتحدة أن مؤتمر المانحين لسد العجز الذي نتج من القرار الاميركي خفض مساهمة واشنطن في موازنة وكالة (الاونروا)، من المقرر ان يعقد في 15 آذار/مارس في روما.
في هذا السياق قال الخبير الاقتصادي معين رجب في حديثه لنساء اف ام إن المؤتمر في العادة يتم تغطيته بشكل جيد لكنه لا يستجيب للاحتياجات الكاملة، ومن الممكن ان يبقى هناك عجز بسبب خفض مساهمة واشنطن في موازنة الاونروا .
مقابلة معين رجب
يذكر ان عدد المشاركين في هذه الفعالية بلغ مئات الآلاف وهم طلاب وطالبات من مدارس الاونروا في مناطق عملياتها الخمس (لبنان، سوريا، الاردن، الضفة الغربية، قطاع غزة) ولذلك للفت الانتباه الى قضية الاونروا ونقص تمويلها.
