رام الله - نساء FM :- عقدت كتلة الوحدة العمالية مؤتمرها الاقليمي الخامس، في مدينة رام الله، اليوم السبت، تحت عنوان "مؤتمر الدفاع عن استقلالية الحركة العمالية وتوحيدها على اسس ديمقراطية".
وقال عزمي أبو الرب عضو مكتب اقليمي في كتلة الوحدة العمالية، إن الحركة النقابية اليوم تعيش في ظل اوضاع اقتصادية صعبة، ولذلك جاء انعقاد المؤتمر، لتعزيز دور الحركة النقابية وكتلة الوحدة ما بين صفوف العمال ومن اجل تعزيز العمل الديمقراطي النقابي سواء على الصعيد الداخلي او من خلال هيئات الاتحاد العام للنقابات.
وبينت بسمة البطاط عضو المكتب التنفيذي لكتلة الوحدة العمالية أنه يوجد تعدي صارخ على حقوق النساء خاصة النساء اللواتي يعملن داخل الخط الاخضر والنساء العاملات في المستوطنات وفي الاراضي الفلسطينية، وأضافت "نحن نعلم ان الاوضاع الاقتصادية بتنعكس بشكل خاص على النساء وبالتالي هن من يعاني من عدم تطبيق الحد الادنى للاجور كونهن يعملن في القطاعات التي فيها اجور متدنية، ولذلك نحن بحاجة لتطبيق القانون لحماية هذه الفئة".
وقال خالد عبد الهادي عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر إنه ينعقد المؤتمر اليوم في ظل ظروف استثنائية تعيشها الحركة النقابية الفلسطينية، في ظل الحديث عن محاولات السيطرة والهيمنة على الحركات العمالية والحركة النقابية الفلسطينية، وأضاف "يأتي مؤتمرنا تأكيداً على حق هذه الحركة في العمل باستقلالية بعيداً عن محاولات السيطرة والهيمنة من الحكومة أو جهة أخرى".
