الرئيسية » تقارير نسوية »  

احياء اليوم العالمي للتضامن ورفع العلم الفلسطيني بمقر الأمم المتحدة
13 كانون الأول 2017

وكالات- نساء FM :- أحيت سفارة دولة فلسطين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا مقر الأمم المتحدة الرئيس في إفريقيا والثالث بعد نيويورك، وجنيف، لمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وتخلل حفل الإحياء  كلمات ورفع للعلم الفلسطيني، ثم معرض للصور .

ورفع سفير دولة فلسطين لدى اثيوبيا المندوب الدائم للاتحاد الافريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا نصري أبو جيش العلم الفلسطيني فوق مدخل المنظمة الدولية، بمشاركة المنسق المقيم ممثل الأمم المتحدة، الممثل لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والنسائي في إفريقيا أهونا ازياكومو، ومدير مفوضية الشؤون السياسية للاتحاد الإفريقي أولابيسي ديري، والمدير العام لإدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الاثيوبية السفير سليمان ددفو، وأخرين0

وأجمع الحضور على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس، ورفض أي خطوات أحادية، من شأنها الاضرار بحل الدولتين.

وأدانوا الاستيطان والممارسات الإجرامية للمستوطنين بحق شعبنا الفلسطيني، مطالبين المجتمع الدولي بسرعة التحرك لفرض التسوية وإحلال السلام حسب قرارات الشرعية الدولية، كما ادانت جميع الكلمات القرار الامريكي الاخير الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل".

ووصف السفير  نصري أبو جيش ما أعلنه رئيس الولايات المتحدة في السادس من ديسمبر 2017 من اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة "لإسرائيل" وقرارها لنقل سفارتها إلى القدس بالأحمق والأرعن الذي جعل من الولايات المتحدة الامريكية دولة مارقة غير مؤهلة لتكون وسيط في أي تسوية قادمة.

وأكد أنه على الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها شرقي القدس، على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967 أن تعلن اعترافها في القريب العاجل.

وأضاف أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم على جميع المستويات لمعالجة هذه الحالة الحرجة وتحديد المسار الأنسب لمواجهة الإعلان الأمريكي غير  القانوني والذي يخالف قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية التي تجمع على أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية .

من جانبه، قال السفير أبو جيش: "إنه لا يمكن للقرار الأمريكي أن يغير هذه الحقائق ولا يمكن لأي إعلان سياسي أن يغير هذا الواقع، ولا يمكن أن ينفي حقوق الشعب الفلسطيني، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وأشار إلى أن مجلس الأمن أكد بعد الإعلان مرة أخرى موقفه الواضح بشأن وضع القدس حيث ان  جميع الدول الأعضاء ال 14 اعلنت رفضها له باستثناء الولايات المتحدة التي وجدت نفسها في عزلة عن مجلس الأمن.