الرئيسية » تقارير نسوية »  

اذاعة نساء أف ام تنظم ندوة مفتوحة بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الانسان
10 كانون الأول 2017

"الشباب من أجل حقوق النساء: اليوم الدولي لحقوق الانسان، دور الشباب في الدفاع عن حقوق المرأة في المجتمع".

نسرين كتانة - نساء FM :- نظمت اذاعة نساء أف أم اليوم، ندوة مفتوحة بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان الذي يصادف اليوم العاشر من كانون الأولديسمبر من كل عام، بعنوان "الشباب من أجل حقوق النساء : اليوم الدولي لحقوق الإنسان، دور الشباب في الدفاع عن حقوق المرأة في المجتمع" وذلك بالشراكة مع مكتب منظمة اليونسكو في رام الله في إطار مشروع شبكات الشباب المتوسطي الممول من الإتحاد الأوروبي.

وهدفت هذه الورشة المفتوحة التي عقدت في فندق الميلنيوم (الموفنبك سابقاً) برام الله، الى مناقشة الحضور لحقوق الإنسان عموما والمرأة خصوصاً، والوقوف على بعض النقاط التي من شأنها ان تعزز المساواة والعدالة والكرامة، والحديث عن دور الشباب في هذا السياق ودور المرأة نفسها في المطالبة بحقوقها وحمايتها، كما وناقشت الورشة دور الشباب في الدفاع عن حقوق المرأة في المجتمع ودورهم في المطالبة بحماية حقوق الإنسان والحصول عليها.

وعبر المشاركون بآرائهم المختلفة حول حقوق المرأة التي تندرج تحت حقوق الإنسان، ومحدودية حصول المرأة بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص إلى حقوقها، بالإضافة الى تطرقهم لدور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في هذا اليوم.

 

ونوه المشارك وائل صلاح الدين من مؤسسة بيالارا أثناء نقاشه الى دور وسائل الإعلام في تعزيز دور الشباب في الدفاع عن حقوقهم وحقوق المرأة أيضاً وتوعيته بأهمية الدفاع والمطالبة بحقوقه اذ يقع على

الهيئة الاعلامية لتفعيل دور الشباب ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة المسؤولية الأكبر في تعزيز مفهوم حقوق الانسان وحقوق المرأة، وأشار أيضا في ذات السياق الى الثقافة الذكورية التي ما زالت راسخة في مجتماعتنا التي تحول دون وصول العديد من الفئات لحقوقها كاملة .

جزء من مشاركة وائل صلاح الدين من مؤسسة بيالارا 

 

 

 

 

 

 

 

 

من جانبها عبرت الناشطة النسوية ابتسام زيدان عن سعادتها برؤية الوجوه الشابة في الندوة واستجابتهم للدعوة لإثارة النقاش حول مواضيع حقوق الشباب المختلفة، مشيرة في حديثها الى ضرورة وجود القوانين الكافية التي من شأنها ان تكفل حقوق الانسان المختلفة، و تعزيز التعديلات المقترحة على قانون العقوبات لعام 1960 لتوفير حماية أفضل لحقوق الإنسان، مضيفة الى ضرورة  تخلص السلطات من مواد قانون العقوبات التي تستخدم لتقويض هذه الحقوق.

 

جزء من مشاركة الناشطة النسوية ابتسام زيدان في النقاش 

وشارك عدد من طلاب جامعة بيرزيت حول طبيعة حقوق المرأة في العمل وعدم تمتعها بكامل حقوقها في بعض الأحيان، كما تطرقوا الى تاريخ المرأة النضالي ومشاركتها الفاعلة في النضال جنباً الى جنب الرجل مستشهدين بمشاركتها في العديد من العمليات الفدائية على مدار السنين، بالإضافة الى إشارة المحامية أحلام دراغمة الى أهمية المناهج الفلسطينية في تعزيز مفهوم حقوق الانسان وتوعية الطلاب بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي كفلت حقوق الانسان واتفاقية سيداو التي كفلت حقوق المرأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يذكر أن هذا العام ينظم يوم حقوق الانسان حملة تستمر عاما كاملا للإحتفال بالذكرى السنوية الـ70 المقبلة للإعلان العالمي لحقوق الانسان وهي وثيقة تاريخية أعلنت حقوقاً غير قابلة للتصرف، اذ يحق لكل شخص ان يتمتع بها كإنسان – بغض النظر عن العرق او اللون او الدين او الجنس او اللغة او الرأي السياسي او غيره او الأصل القومي او الاجتماعي او الثروة او المولد أو أي وضع آخر، وهي الوثيقة الأكثر ترجمة في العالم ومتاحة بأكثر من 500 لغة .

لمتابعة النقاش كاملاً بإمكانكم زيارة صفحتنا على فيسبوك Radio Nisaa ومشاهدة كافة فيديوهات البث المباشر خلال الندوة . 

 

للاستماع الى التقرير الصوتي اضغط هنــا