الرئيسية » تقارير نسوية »  

مركز مدى ينظم مؤتمر لمناقشة واقع الصحفيات الفلسطينيات
29 تشرين الثاني 2017

نسرين كتانة - نساء FM :- نظم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) مؤثمراً اليوم الاربعاء لمناقشة واقع الصحفيات الفلسطينيات وتسليط الضوء على أبرز التحديات والمعيقات التي تواجههن في العمل الصحفي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمدافعات عن حقوق الانسان و اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وتناول المؤتمر الذي جاء بالتعاون مع التعاون الانمائي الفنلندي الاعتداءات والانتهاكات التي تمارس ضد الصحفيات الفلسطينيات اثناء تغطيتهن للاحداث المختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة سواء على صعيد الانتهاكات الاسرائيلية التي تمارس ضد الصحفيين الفلسطينيين، او الانتهاكات الفلسطينية التي تميز بين الصحفيات في مجالات مختلفة.

وقال المدير العام لمركز مدى موسى الريماوي إنه آن الأوان للارتقاء بوضع الصحفيات في المؤسسات الاعلامية بالاضافة الى ضرورة العمل على وقف الاعتداءات والانتهاكات المختلفة عليهن، آملاً ان يخرج هذا المؤتمر بتوصيات من الصحفيات اللاتي تمت دعوتهن للتعبير عما يتعرضن له من مضايقات وعرض تجاربتهن الشخصية حول هذه الانتهاكات، الى جانب الخطط والبرامج التي يضعها مركز مدى في هذا الاتجاه.

وأشار خلال المؤتمر الى  ارتفاع عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة اذ رصد المركز 383 انتهاكاً بحق الصحفيين عام 2016 وكانت ما نسبته 65% من هذه الانتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلي، مضيفاً أنه استشهد حوالي 41 صحفي فلسطيني وأجنبي منذ عام 2000  و 17 صحفي وعامل في الاعلام خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، مطالبا القادة الفلسطينيين باتخاذ قرارت واضحة لإنهاء الانقسام  وانهاء آثاره السلبية على حرية التعبير، والعمل الجاد بعد ذلك لتطبيقها على أرض الواقع،  اذ  تسبب الانقسام بانتهاكات وتداعيات على حرية الصحافة والتعبير في فلسطين وجعلها تتدهور خلال السنوات العشر الماضية .

كما وتطرق الريماوي الى قانون الجرائم الالكترونية الذي صدر بقرار بقانون (رقم 16 لسنة 2017) بداية شهر تموز الماضي، دون التشاور مع المجتمع المدني، منوهاً الا أنه يمس في معظم بنوده بحرية التعبير والخصوصية، وبدأ سريانه فور نشره واستخدم في توجيه اتهامات لصحفيين وناشطين بعد اعتقالهم بناء على المادة رقم 20 منه، وطالب  حشد الضغط الشعبي والمؤسساتي ضد هذا القانون حتى تتحقق مطالب الصحفيين المؤسسات الاعلامية والأهلية بتعديله بما ينسجم مع القانون الاساس الفلسطيني، والاتفاقيات الدولية التي انضمت اليها فلسطين بدون تحفظ، والمعايير الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير، ومن اجل التوعية بمخاطر هذا القانون بصيغته المقررة .

مقابلة مع مدير مركز مدى موسى الريماوي 

 

وأكدت رئيسة التعاون الإنمائي الفنلندي باولا مالان على اهمية الدراسات التي يقوم بها مركز مدى حول هذه الانتهاكات وضرورة سعي المؤسسات والجهات التي تعنى بالحريات الاعلامية الى تجسيد تضامنها مع الصحفي الفلسطيني لوقف الاعتداءات التي تمارس بحق الصحفيين، الامر الذي سيتيح لهم القيام بإعمالهم بحرية وآمان اذ ان هذا حق لهم يندرج تحت حرية الرأي والتعبير التي كفلتها لهم القوانين الدولية وعلى رأسها المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

 

وقامت الصحفية نبال فرسخ خلال المؤتمر بمداخلة حول تجربتها الشخصية في الميدان لتوضح واقع الصحفيات الفلسطينيات أثناء تغطية الأحداث المختلفة في فلسطين، كما وعُرض فيديو قصير حول هذه الانتهاكات المستمرة، وفي جلسته الثانية عُرضت مبادرات محلية في المناصرة الدولية بين المؤسسات ومنها مبادرة لمنبر الصحفيات في فلسطين.

 

استمع الى التقرير الصوتي من خلال الضغط هنا