غزة - نساء FM :- أطلق مركز شؤون المرأة بغزة مهرجان أفلام المرأة الخامس (بعيون النساء)، والذي عرض خلاله (10 أفلام) فلسطينية ومصرية، وسط حضور المئات من المثقفين/ات، والكتاب/ات، والأدباء/ات، وممثلي عن مؤسسات المجتمع المدني والدول، والمهتمين/ات، في حدث ثقافي، يقيمه المركز سنوياً يحرك حالة الركود الثقافي والسينمائي في قطاع غزة.
وحول الأفلام التي سيتم عرضها في المهرجان الفيلم الأول ويحمل اسم "عتمة أمل" للمخرجة الفلسطينية سحر فسفوس، ويحكي عن معاناة الفتيات المطلقات، ونظرة المجتمع إليهن والقيود التي تلتفت حولهن من حرية الحركة والتعليم.
أما الفيلم الثاني فقد حمل اسم "الحب على الطريقة الفلسطينية" للمخرجة الفلسطينية اعتماد وشح، ويتناول قصة حب بين شاب وفتاة فلسطينيين، وصراعهما الداخلي والخارجي في الوطن.
وتحكي قصة الفيلم الثالث الذي كان بعنوان "زينب" وهو فيلم تسجيلي للمخرج المصري مراد السيد، وتدور أحداثه حول "زينب" الفتاة الصعيدية، التي نشأت في بيت له عاداته وتقاليده الخاصة وكيف نجحت في التغلب على هذه القيود حتى أ صبحت من أبرز العاملات في مؤسسات المجتمع المدني.
فيما الفيلم الرابع كان حول "ديما" وهو روائي للمخرج المصري أمجد الفيومي، وتدور أحداثه حول التزويج المبكر للفتيات، بشكل درامي جميل عن طريق الطفلة ديما التي حرمت من طفولتها عبر تزويجها صغيرة.
وكانت قصة الفيلم الخامس عن "أم العبد" وهو فيلم روائي فلسطيني من إخراج المخرجة الفلسطينية حنين كلاب، وأم العبد هي سيدة فلسطينية انقلبت حياتها بعد أن قرر زوجها الارتباط بامرأة ثانية.
أما الفيلم السادس فقد حمل اسم "حياة طاهرة" للمخرج المصري منهد دياب، حيث تناول الفيلم قصة طاهرة وهي امرأة ريفية مصرية بسيطة الملامح وطيبة القلب كافحت من أجل لقمة العيش لتوفر لأطفالها حياة كريمة، فقد عملت في عدة أعمال تختص في الرجال أكثر من النساء إلا أنها اصرت على إكمال طريقها للنجاح والعمل.
والفيلم السابع حمل اسم "على ضفاف الذاكرة" وهو ديكودراما للمخرج الفلسطيني زهير البلبيسين يحكي عن زواج فتاة صغيرة من رجل يكبرها سناً، وحرمت من الدراسة وأجبرت على حياة مع رجل أذاقها من العنف والذل الكثير، ولكن لم تستلم فتمردت وغيرت مسار حياتها لتصل إلى حلمها.
وتطرق الفيلم الثامن "حافلة 17" للمخرج الفلسطيني حمادة حمادة إلى كيف هدم الاحتلال الإسرائيلي بيت الحاجة المقدسية أنعام الشويكي، لتعيش بعدها في باص معطل بشكل مؤقت منذ 17 عاما.
من دولة مصر كان الفيلم التاسع "نساء من مصر" وهو تسجيلي للمخرجة نيفين شلبي وتدور أحداثة حول ثلاث سيدات، الأولى تعمل ساسي سيارة، والثانية سائقة ميكروباص، والثالثة صيادة سمك، وهن نماذج حقيقية تطرح من خلالهن الدوافع لامتهانهن تلك المهن الشاقة.
أما الفيلم العاشر كان بعنوان "هذه حياة لي" تسجيلي للمخرجة الفلسطينية ولاء سعادة، وتناول الفيلم قصة فتاة عانت في حياتها وطفولتها، وواجهت الكثير من المصاعب والعقبات، تحدتها جميعاً وتغلبت عليها، وأعادت رسم طريقها حياتها المحكوم عليه بالفشل.
